الجمعة، 25 ديسمبر، 2009

خطير جدا ..(ملف مصور ).. عن بناء الجدار الفولاذى الذى تبنيه مصر مع الحدود مع غزة


صورة توضيحية من موقع (فلسطين الآن) يريك كيفية عمل هذا الجدار وكيفية وجود مواسير المياه التى سوف توصل عبر البحر

أضع بين أيديكم صورا خطيره جدا عن الجدار الذى يبنيه المصريون الان على الحدود بين مصر وغزه فى رفح المصرية بالتحديد لمنع التهريب والحفاظ على حدود مصر كما يدعى السيد الحقل أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصرية .. ولكنه فى الحقيقة يقوم بعملية تجويع غير عادية لفلسطينى قطاع غزه بعد ان كشفت أبعاد خطة السور الارضى الفولاذى والتى لم تستقر فقط عند بناء السور أسفل الارض حوالى30 مترا ولكنها ستأتى بأنابيب مياه من البحر المتوسط أسفل هذا الجدار لكى تقوم برش التربه وجعلها رخوه كي تقوم بهدم اى انفاق موجوده تحت الأرض ..
خطه محكمة لا نعرف من العقل المدبر لها حتى الان .. ولكن نعرف من هي الوسيلة التى تستخدم فى بناء الجدار الفولاذى الذى تبنيه شركة المقاولون العرب برعاية مصرية وأمريكية مشرفة عليها ..
رد فعل غزة
حماس من ناحيتها تخرج المظاهرات المنددة بالجدار وتستنكر عبر مجلسها التشريعى الذى يطالب مبارك بالتدخل لوقف الجدار الفولاذى على حدود غزه .. ومن أيام قليلة خرج مجموعة من المجهولين واطلقوا النيران على بريمة او حفار كبير مما ادى الى عطبها وتعطيلها عن العمل ..
ويعيش سكان غزة حاليا نوع من الغلاء فى الاسعار الغير عادى وشح فى المنتجات و ركود فى الأسواق ولعنة على النظام المصرى فى كل صلاة يصلوها ..
رد فعل السكان المصريين برفح المصرية
فقد أكد شهود عيان من مدينة رفح المصرية صباح الخميس 24-12-2009 أن بوادر انهيارات أرضية بدأت في الظهور على مسار حفر الجدار الفولاذي على الجانب المصري من الحدود مع قطاع غزة المحاصر.
وذكر شهود العيان وجود انهيار فعلي لآبار الصرف الصحي في منطقة شمال بوابة صلاح الدين بعد أن وصلت إليها معدات الحفر، وتم تجهيز خندق مبدئي للعمل في الجدار الذي تبنيه مصر تحت الأرض لوقف نشاط الأنفاق، لكن العمل توقف بشكل فجائي في تلك المنطقة بحسب رواية الأهالي.
وأشار الأهالي إلى وجود هبوط أرضي بشكل واضح في منطقة على بعد أمتار قليلة من كتلة مساكن قامت الأجهزة التنفيذية بمحافظة شمال سيناء بإعداد حصر مبدئي لها قبل نحو أسبوع، لمعرفة عدد المباني الموجودة
وسط ترجيحات بمحاولة المحافظة تعويضهم في حالة إزالة منازلهم أو إخلائها بسبب الجدار.

بينما أشار "م.و" صاحب أحد الأنفاق الحدودية على الجانب المصري إلى أن "هناك انهيارات فعلية لعدد من الأنفاق تمت على خلفية تحرك معدات الحفر الضخمة".

وكشف "م.و" عن أن عشرات المهربين يسابقون الزمن لإرسال ما يمكن إرساله من بضائع عبر الأنفاق في المناطق التي لم يصلها الحفر بعد.
حقيقة الجدار

وعن التركيب الهندسي للجدار الفولاذي والذي أصبح يطلق عليه جدار الموت أو العار، أكدت المصادر ذاتها أن مصر قامت بإشراف أمريكي ومهندسين فرنسيين بإقامة جدار فولاذي وهذا الجدار عبارة عن جدار حديد وفولاذي يصعب اختراقه، خلف مواسير مثقوبة باتجاه الجانب الفلسطيني فقط طولها من 20 – 30 متر.
وتؤكد المصادر ذاتها أن الجدار الفولاذي يعمل على منع المياه من التسريب للجانب المصري خوفاً من انهيار التربة طرفهم وحرصاً على عدم إتلافها، وكذلك خوفاً من انهيار وتأثر المباني السكنية عندهم، في حين أن المياه الجوفية الفلسطينية ستتضرر بسبب هذا ضخ مياه البحر المالحة إلى باطن الأرض.
كوارث الجدار
وعن خطورة هذا المشروع على قطاع غزة المحاصر، كشفت المصادر ذاتها أن إدخال مواسير مثقوبة من جانب واحد داخل الأرض في الجانب الفلسطيني وممددة بماسورة رئيسية تربط كافّة المواسير والأنابيب ببعض وتنتهي في البحر، كما هو موضح بالرسم الكروكي المرفق أدناه.

وعند نهاية المشروع "الجدار الفولاذي" يقومون بفتح مياه البحر داخل هذه المواسير التي تعتبر شبكة من المواسير الثاقبة للأرض والموصولة ببعضها ماسورة بماسورة رئيسية وذلك على طول الحدود، عندها سيؤدي إلى إتلاف التربة وانهيارها من الطرف الفلسطيني مما يجعل الأنفاق تنهار بنسبة كبيرة عن اقترابها من هذا الجدار، كذلك يعرض المياه الجوفية العذبة للتلوث.

ألبوم الصور الفولاذى .. بعضه من وكالات والبعض الاخر من تصوير الأخ أحمد قرا .. وبعضهم سرى للغاية


صورة لسيارة تابعة لجهة مراقبة اجنبية على الحدود المصرية ..
صورة السيارة .. التى تشرف على الحدود
هذه الصورة من رفح المصرية من عند بوابة صلاح الدين .. وجدت هذه الاله الخضراء التى تعمل فى دك السور الفولاذى

صورة للشاحنات المصرية وهى تنقل اجزاء الجدار الفولاذى الجاهز

أحد الفلسطينين ينظر الى مصر كأنها شئ غريب ..

يشاور .. هذه هي الاات تعمل ..مسكناها متلبسة




كما تشاهدون هذا كان بريمة مصرية تقوم بالحفر تحت الأرض ولكنها أعطبت بفعل المجهولون الذين أطلقوا النار على الاله

يحملون أجزاء من عدتهم المعطوبه .. انهم عمال شركة المقاولون العرب الله يعطلهم ويتعبهم ويوريهم النجوم فى عز الظهر



صورة توضيحية جدا للحفر الذى تم وسيدفن فيه قطع الفولاذ المصنع أمريكياً

البريمة المعطوبه أو المنقولة .. أو قل ما شئت







هذه أكثر صورة توضيحية صورت من المكان .. ويعتقد ان الذى صورها هو أحد العمال الموكلين من الشركة لحفر النفق ..
الصورة تبرز دفن ألواح الفولاذ المركب فى الأرض





الى هنا تكون جولتنا قد انتهت مع البريمة المعطوبة والفولاذ المصرى والجدار الذى ادعت الحكومة المصرية انه كاذب .. كل شئ اتضح لا يحتاج الى تفصيل مطلق والايام سوف تمر وسوف تفجر قضايا أكثر تفصيلا ودقه عن هذا الموضوع القذر .. والذى تستخدمه الحكومة المصرية كسلاح ممنهج لتجويع الفلسطينين وايعاز الفلسطينين رفع الرايه البيضاء لاسرائيل .. ولكن هذا لن يحدث وسيظل الشعب الغزى صامد رافع رأسه فى وجه الطغاه والمحتلين ..
--
** أعتذر عن عدم كتابة مذكراتى فى ذكرى حرب غزه والتى كنت قد أعددتها للكتابه ونشرها .. ولكن قد يأتى ما هو معطل لى وذلك بسبب كثرة انشغلاتى هذه الأيام .. أيضا وعدت بنشر فيديوهات كنت قد صورتها وانا فى رفح ولم أنشرها بعد وانا اعدكم بنشر الفيديوهات أيضا ونشر المذكرات عما قريب جدا ..

هناك 6 تعليقات:

قلب فارس يقول...

السلام عليكم
حسبنا الله ونعم الوكيل على هذه الحكومة الظالمة والله انا مكسوف علشان حكومة زى دى مشرفة علينا

المجاهد الصغير يقول...

السلامن عليكم
حسبنا الله ونعم الوكيل



لحد امتى هنفضل ساكتين

نقوم ..ننام .. بالدنيا مشغولين

رايحين جايين .. وعن الحق غافلين

بيلهونا عن قضيتنا

بكوره بفيلم حتى بنكته

بموضه بلعب حتى بغنوه


ولاحد سائل ولا حد دارى

بالى بتدبره امريكا ببتنا

ولاحد سائل ولاحد دارى

بالى هتعمله بأهلينا بكره

لحد امتى هنفضل ساكتين

والخنازير بارضنا عايشين

ومساجدنا واولادنا منتهكين

غير معرف يقول...

حسبنا الله ونعم الوكيل
لهم الله اهل غزه ولن يضيعهم
جزاكم الله خيرا ومنتظريين الصور ومذكرات غزه
ام نضال

مهندس مصري يقول...

الواحد حاسس بالذل و العار و القهر لأبعد الحدود
الله يخرب بيوتهم
حيبقى لا معبر و لا أنفاق
و الله لو المقاومة هاجمت الجدار ده حقها لإن يا روح ما بعدك روح

غير معرف يقول...

على فكره المواد المستخدمه لبناء الجدار هي نفس المواد التي تستخدمها الحكومه الامريكيه لبناء الجدار على حدود المكسيك لمنع دخول المهاجرين غير الشرعيين عبر الانفاق. اللهم انتقم من حسني الكلب وعصبته

أسد الدين عبدالرحمن يقول...

اللهم انتقم من كل ظالم يارب ... أصبحت غزة هي المهددة لأمن مصر .. ده كلام فاضي