الأحد، 12 أبريل، 2009

ملف مصور بالفيديو والصور .. نكشف لكم حقيقة حزب الله المصرى من زيف وكذب اجهزتنا الامنية وتلفيق التهم واعتقال الابرياء

امن الدولة يفترى ويعذب ويلفق ويكذب .. قضية تنظيم حزب الله المصرى

"صرت انده يا هانى يا هانى .. لم يرد على هانى " وبعدها اذرفت زوجة هانى البكاء ..
كان هذا المشهد مؤثرا على عندما كنت فى المؤتمر الصحفى الذى حضرته لزوجات واطفال واباء المعتقلين فى مقر اللجنة الشعبية لحقوق المواطن بسيناء ... بكيت لبكاءها وواصلت ام هانى قائلة " لماذا اعتقلوه زوجى هانى الذى يعمل باليوميه ويحمل الطوب على ظهره ليحصل على 25 جنيه يوميا ليوفر لى ولاولاده قوت يومنا .. هانى كان يصلى بالمسجد ولم يربى لحيته على الاطلاق واحنا ناس على باب الله .. لماذا اعتقلوااا زوجى .. اعتقلوه قبل الحرب على غزه .. قبل القاء بيان نصر الله ابان الحرب على غزه منذ خمس شهور مضت .. اعتقلوا زوجى .. لو كان ابن وزير من تحت الترابيزه كانوا خرجوه " .. هكذا واصلت زوجة هانى ووالدة الطفلين .. امام الصحفيين تسرد قصتها وتبكى عندما تتذكر كيفية اعتقال زوجها عندما داهموا البيت ولم ينتظروا ان تضع النقاب على وجهها حتى .. واخذوا يفتشون فى البيت كالكلاب يشمشمون عن اى شئ ...
هذه قصة ام هانى ومثلها واكثر قصة نصار واخوه وزوجة محمد .. حوالى ثمان معتقلين من شمال سيناء فى تهمة تنظيم حزب الله ونشر الفكر الشيعى ودعم المقاومه فى فلسطين ..
نعم كلهم عمال باليوميه احدهم يعمل دهان والاخر يحمل الطوب والاخر نقاش والاخر بنا ..
ماذا يحدث ؟؟ .. عندما زرت بيوتهم وجدتها عشش ولا يمكن ابدا ان يكونوا هؤلاء من ينشرون الفكر الشيعى ويمكن اصلا ما سمعوش عنه ..
كذب وافتراء انتهجتها الدولة فى هذه القضايا .. لماذا هؤلاء ؟؟ .. قسما بالله انه صعب حالى انا شخصيا عليهم ..
قال عادل، وهو من أسرة فلسطينية تعود لفلسطينيي عام 1948 المقيمين في مصر منذ عقود طويلة، والذي كان مقبوضاً عليه مع شقيق نصار جبريل (عبد اللطيف جبريل)، وهو (نصار) أحد المعتقلين في قضية تنظيم حزب الله في مصر، إنه كان يعمل مع شقيقه، يوم الثالث من ديسمبر الماضي بمصنع للطوب بمدينة العريش، ليلا، حين جاءه اتصال من هاتف زوجة شقيق له يدعى خالد بالعريش، ممن قال إنه (المتصل) ضابط في مباحث أمن الدولة، وأضاف: كانت الساعة حوالي الثانية والنصف ليلا، وفوجئنا بالمكالمة الغريبة في مثل هذا الوقت من الليل، وحين رد أخي على الهاتف، قال له الضابط إنه موجود في بيت شقيقه، وإن علينا أن نحضر فوراً لمبنى مباحث أمن الدولة بالعريش. وأضاف عادل أنه توجه هو وشقيقه من مصنع الطوب إلى مبنى مباحث أمن الدولة، مشياً على الأقدام، بسبب عدم وجود وسائل انتقال في مثل هذا الوقت من الليل. وقال: وصلنا هناك في الساعة الرابعة فجراً تقريباً، ووجدنا أخي (خالد) الكبير في انتظارنا، وسلمت نفسي أنا وشقيقي نصار لاستعلامات أمن الدولة، وفي الصباح طلبوا من خالد الانصراف وعدم السؤال عني أو عن نصار مرة أخرى، وهددوه بأنه إذا لم يفعل ذلك سيحتجزونه معنا. وتابع عادل قائلا: أخبرنا الضباط أنه سيتم ترحيلنا إلى قسم شرطة بالعريش، لكن سيارة الترحيلات ظلت تسير حتى وصلت بنا إلى مقر مباحث أمن الدولة بالقاهرة، وهناك ضربوني أنا وأخي، ووضعوا عصابة سوداء على أعيننا، وبعد ذلك احتجزونا في مكان لا نعرفه.. وطوال 65 يوماً من احتجازي مع أخي، كانت عيناي معصوبتين، ولم أكن أرى أخي نصار، وكنت أتعرف عليه من صوته فقط..».

وعن الأسئلة التي وجهت له أثناء التحقيق معه، قال عادل: «في المرة الأولى التي وصلت فيها لمباحث أمن الدولة بالقاهرة سألني الضابط أنت جابوك من العريش ليه؟، فقلت له لا أعرف.. فقال لي طيب أقعد برة ساعة اعصر دماغك يمكن تعرف.. وفي المرة الثانية حكيت للضابط عن ظروفي وأني وشقيقي نعمل بمصنع الطوب، ولا علاقة لنا بأحد.. لكن لم يقتنع أحد بكلامي.. تعرضت خلال هذه المدة للضرب والتعذيب حتى انا قلت له : اسالنى سؤال حتى ارحم من التعذيب ؟، وكنت أصرخ من الألم لأن بي مرضاً في الغضروف، وأتلقى أدوية، حبوباً مسكنة، ولم أكن أجدها أثناء فترة احتجازي. كما أن السؤال الوحيد الذي كان يطرحه عليّ الضابط أثناء التحقيقات هو: لماذا تم ترحيلك من مباحث أمن الدولة بالعريش إلى مباحث أمن الدولة بالقاهرة؟.

وتابع عادل قائلا: أعادوني مرة أخرى بعد هذه المدة (نحو شهرين و5 أيام) إلى مباحث أمن الدولة بالعريش، وهناك أخبروني أنه تم إخلاء سبيلي بإفراج وزاري، وعرضوا عليّ علاجي على نفقة الدولة، في أي مستشفى حكومي، لكنني رفضت، وعدت إلى البيت، دون أن أعرف مصير شقيقي، وسبب احتجازه، إلى أن أُعلن عن تنظيم حزب الله في مصر، وأنه أحد أفراد هذا التنظيم. وتتكون أسرة المتهم في تنظيم حزب الله من 7 أشقاء رجال، وشقيقة، وجميعهم متزوجون، عدا عادل، ويبلغ عددهم بأطفالهم 30 فرداً، يعيشون في بيت واحد، ولديهم جهاز تلفاز واحد أبيض وأسود، ويعملون جميعاً في مصانع للطوب. كما يعمل والدهم (77 عاماً) خفيراً براتب زهيد قدره 300 جنيه شهرياً. وقال عادل إن نصار (الوحيد المتعلم من بين أشقائه، ويحمل دبلوماً متوسطاً) لديه طفلان هما أسماء 7 سنوات، وطارق 4 سنوات، مشيراً إلى أنه، أو أياً من أشقائه، لا يخرج من العريش إلا نادراً لحضور زفاف أحد الأقارب أو الأصدقاء في رفح أو الشيخ زويد. وقالت سحر، وهي مصرية، زوجة المتهم الفلسطيني في القضية نفسها، نمر فهمي الطويل (33 سنة)، وهو من أسرة تعود أيضاً لعرب 1948 المقيمة في مصر منذ عقود طويلة: زوجي يعمل، نقاشاً (دهان بنايات) صباحاً، وفي آخر النهار يقود سيارة أجرة، نحن فقراء، وظروفنا عادية مثل أي مواطن بسيط في العريش.. ولم نستقبل أي فلسطيني لا في بيتنا ولا خارج بيتنا، نحن في حالنا، ولا يزورنا أحد.. وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها القبض عليه، أنا لا أستطيع أن أصدق ما حدث.. رحنا سألنا أمن الدولة بالعريش فقالوا لنا لا تسألي عنه مرة أخرى.. فيه ناس كتير حوالينا واخدينهم.. وأضافت والدة المتهم في القضية، إيهاب عبد الهادي القليوبي، إن ابنها، وهو مصري من مواليد 1979، يعمل عامل بناء في العريش، ومتزوج ولديه طفل عمره 9 أشهر، ولا يخرج خارج العريش، إلى أن تم القبض عليها يوم الأول من ديسمبر (كانون الأول) الماضي.. كان يصلي العشاء، وجاءت سيارة من مباحث أمن الدولة وصعد الضباط للبيت، وأخذوا هارد (القرص الصلب) الكمبيوتر الخاص به، وأخذوه، وقلنا إن القبض عليه ربما يكون بسبب ذهابه للصلاة في المسجد».

وأضافت: «كلام حسن نصر الله كان بيقصد ناس آخرين، لكن أولادنا مش ممكن بالشكل ده، وبعد كلام نصر الله، يروحوا في الرجلين». وقال أيمن شقيق المتهم هاني سيد مطلق، وهو مصري (29 سنة، ولديه ولد سنة ونصف السنة، وبنت 4 سنوات)، إن شقيقه أُلقى القبض عليه في الأسبوع الأول من ديسمبر الماضي، ويعمل عامل بناء، ويعود للبيت منهك الحيل، بسبب كثرة الشغل وقلة العائد، وإن أسرته لم تعلم بأنه تم القبض عليه إلا بعد الإعلان عن التنظيم الأخير.. فيما قالت زوجة المتهم هاني، وهو غير متعلم، إنها لم تلاحظ أي سلوك غريب على زوجها.. «لم يكن يبتعد عن مكان عمله أو عن بيته، كانت المصاريف علينا صعبة، وكنا لا نجد في بعض الأحيان ثمن حفاضات الأطفال».
وعن ظروف اختفاءعبدالله ماهر قال والده : "كان عبد الله في القاهرة للعلاج، وعند استقلاله ميكروباص في الطرق الدائري، تم إيقافه في أحد الأكمنة على الطريق، وألقوا القبض عليه بعد أن تبين أنه من أبناء سيناء من واقع بطاقة الهوية، وبعد نحو أسبوع عاد إلينا في حالة إعياء وإرهاق شديدة من آثار التعذيب، ثم في نفس الليلة عاد رجال الأمن ليداهموا المنزل وأخذوه معهم مجددا.. وعندما ذهبت للسؤال عليه لم يدلني أحد حتى اليوم،".
فى هذا الموضوع حكيت لكم الموضوع على لسان الاهالى فقط .. ولن اعلق عليه ... فكلامهم دليل على كذب الاجهزه الامنية وافترائها وتلفيق التهم .. وشاطرين يقولوا ان امن مصر ما زال مستتب .. ابحثوا خلف الستار وانظروا يا ساده كيف ان هذه القضيه ملفقه لاثارة الزخم الاعلامى حول المقاومه اللبنانيه .. ومحاولة اساءة الصورة للمقاومه ...
صور المؤتمر الصحفى .. وفيه اسلط الضوء على وجوه ابناء وزوجات المعتقلين فقط ..

زوجة هانى التى بكت امام وسائل الاعلام فى المؤتمر الصحفى .. وهذه ابنة هانى تفكر .. لماذا اعتقلوا بابا اهل بابا (عامل الطوب ارهابى وشيعى )؟
ابنة احد المعتقلين
والد نصار .. وهو يقول حسبنا الله ونعم الوكيل
انظروا كيف ان عيناه رقرقت من الدمع .. لتذكره ابنه الذى لم يراه من خمس شهور
ابنة أحد المعتقلين .. بكت اثناء تحدث امها لوسائل الاعلام

زوجة هانى تتسائل .. لماذا زوجى اذا كان ارهابيا فقدموه للمحاكمه .. ولكنه ليس ارهابيا ولا يعرف حتى الشيعيه ما هي ؟؟
والد احد المعتقلين .. حضر بملابس العمل الى المؤتمر .. وهو يعمل نقاش .. ويحلف ان هما ناس على باب الله ومش ليهم دعوه بالسياسه

زوجة احد المعتقلين .. حامل .. بكت
ابن احد المعتقلين
عادل يحكى .. كيف انهم عذبوه وكيف ان اخوه المحبوس حاليا على ذمة قضية تنظيم حزب الله المصرى ...
عادل يقول اخذوا يعذبونى .. حتى انى سالت الظابط اسالنى سؤال واجاوبك عليه عشان ترحمنى ... عذبوه فى مناطق حساسه وكان يسمع صوت اخاه وهو يعذب .. خرج عادل من المعتقل وهو مريض بثلاث فقرات فى ظهره
اطفال المعتقلين
والد احد المعتقلين بملابسه الرثه الفقيره ..



دعونى انقل لكم الحقيقة من ارض الواقع افضل .. اليكم الفيديوهات تسمعون ما يحكونه الاهالى صوتا وصورة ..







هناك 11 تعليقًا:

بذرة امل يقول...

تحياتى ليك ياعمرو تغطية حلوة أوى

ربنا يسترها
انا الموضوع ده مش قادرة ألم بكل معلوماته معلومات متناقضة
كتير بسمعها
هتشجعنى ابحث عن الموضوع اكتر

د.عصماء يقول...

pسبنا الله ونعم الوكيل جزاك الله خيرا على التغطية وكشف الحقيقة

د/أبويحيى وادم يقول...

هل تتذكرون تنظيم الطائفة المنصورة قبل عامين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أين هو الان واين افراده وما قصتهم

راجعوهم هتجدوها نسخه طبق الاصل من هذا الملف

عــمــار البلتاجي يقول...

عمرو تغطية ممتازة بالفعل كعادتك!

جزاك الله خيراً

بخلاف شخص واحد أظن أن بقية ال49 المعتقلين تصفية حسابات شخصية وربما قبلية وعائلية مع مسؤولين

فليعد للدين مجده يقول...

كان الله في عون هذه العائلات المكلومة

واضح انها تحتاج لرعاية شاملة
شكرا لك علي المجهود الكبير

غير معرف يقول...

عفوا أيها لمصريين كل الذى يصيبكم وهو من السلبية المميتة والخوف من أمن لا يعرف الله ولا رسوله حتى مامعنى يكون انسان وبعدها تقولو بنحب مصر ياترى عشان مجرد تأكل وتشرب وخلاص,سبحان الله لن يغير حالكم طالما لم تغيروا أنفسكم والخوف من الموت 80 مليون عبيد مع الاعتذار والله انا حزينة عليكم.فوقو الدور عليكم

احمد بدر الدين يقول...

كعادتك .. تغطية رائعة
..
انا مش فاضى اتابع الموضوع عشان كدة مش فاهم التفاصيل .. الواضح ان الموضوع تصفية حسابات مع حزب اللة او كما يقول عمار حسابات شخصية
...
وحشتنى

غير معرف يقول...

فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط

www.ouregypt.us

واحد من مصر بيحبها قوى وعايش براها من زمن يقول...

أنا مصرى بس مش مصر الرسميه اللى ليها علم ورئيس ووزراء أنابفتخر انى مصرى بنتمى لمصر الارض والتاريخ اللى وقف من 1952
وياريت يا يرحلونا لبلد تانى تكون عاوزة ناس ويعيشوا هما وظباطهم وجيوشهم وخدامهم واللى يحب يكون معاهم من الحاشيه
أو يرحلوا هما بجيوشهم وخدامهم وظباطهم ويسبونا أحنا أهل مصر لمصر
أويقسموها لدويلات ياخدوا منها اللى عاوزينه واللى يكفيهم ويسيبونا نعيش فدويله منهم مستقله عنهم وينسونا لاننا شبعنا حكومات وحكام وظباط وجيوش وعسكر جابونا لوراء

غير معرف يقول...

والله شيئ يحزن كل ما يحدث للشعب المصرى
وكالعادة عندما يفشل النظام فى احتواء ازمة او الهاء الناس عن حاجة فى دماغهم يبداوا يدوروا على حاجة يشغلوا بيها الناس مثلما حدث فى ازمة العيش عندما استورد احد الاغبياء دقيق
من اوكرانيا لا يصله للاسخدام الادمى لانه يفاقد ماد الجيلوتين وصار ما صار
كنت اتحدث مع صديق لى عصر اليوم فذكر لى مأسى لم اسمع عنها منذ العصر الديكتاتورى الشيوعى فى العالم
قالى لى ذات مساء يوم الخميس تجول امناء الشرطة واصطادوا عاملا واخذوا يفتشوة لياخذوا اجرته التى تعب بها طوال الاسبوع
ولكى يذوا من رعبه اخذه احدهم بعيد عن سيارة الشرطة واخذ يكلم زميله فى السيارة لايهام هذا الشخص بانه مطلوب من الشرطة وبعد ذلك تركوه بعد ان ارعبوه .ماذا فى ذلك
اما الطامة الكبر بالنسبة لتهريب المخدرات عندما يضبط مباحث المخدرات مهربا بدلا من ان يسلموه للعدالة يساوموه على ان يدفع لهم ما سوف يعطيه للمحامى وتطبخ القضية
اذا ليس هناك قضية بل يوجد مبلغ رشوة و المخدرات المضبوطة هل تعلم اي تذهب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذا حالنا وما خفى كان اعظم

غير معرف يقول...

this is not fair i dont understand any this