الثلاثاء، 2 سبتمبر، 2008

ماذا حدث بابوكبير ؟



ذهبنا لنتقصى الحقيقه من ارض الواقع .. وننقل لكم ما حدث من ظلم وهمجيه ووحشيه وعنجهيه امن من المفترض انه يساعد على حفظ الامن والامان للوطن والمواطن ولكنه يحافظ على امن الرئيس وحاشيته من الاهتزاز من على الكرسى او حتى التفكير فى من يهزه ...
فى كل بلاد العالم ومن المعروف انه يحافظ على الامن والهدوء للمواطن ولكنه فى بلادنا اصبح الامر مختلف تماما فقد اصبحت ميزانيه مصر كلها موجهه للامن السياسى وليس للامن الجنائى .. اصبحت مصر دولة بوليسيه فقد استخدموا ظابط الامن كالكلب البوليسى عندما يكشر عن انيابه لمواطن قال الله وقال الرسول وقال الحريه وقال الاسلام وقال الاخلاق وقال الحياء وقال التكافل .. فالكلب البوليسى لا يريد ذلك بل يريدك ان تكون اسير سيجارة او ذليل شهواتك او فى حالك وجمب الحيط .. لكن تتطالب بحقك لكن تطالب برغيف عيش او 100 جنيه زياده او حتى تصلى فى جامع وتقول رايك .. ساعتها يشم الكلب البوليسى رائحتك وينقض عليك كما فعل مع الاخوان فى ابو كبير ...
كانت حفله .. نعم حفله للخريجين من الكليات .. وهو حفل اعتاد عليه اهالى ابو كبير من الاخوان المسلمين لتهنئتهم بالتخرج وتشجيع شباب ابو كبير على استكمال مشوار العمل وبناء الوطن و النهوض بالامه .. ولكن الامن او الكلب السياسى رفض مثل هذه الافعال التى من نظره جريمه فى حق الوطن ... واعد العده لمقاومه الحفل واحضر الميكروباصات المعبئه بالمخبرين واحضر عربات الامن المركزى والجنود الذين يحملون الرشاش الالى ولواءات وعمداء وووو ... وكل هذا من اجل حفله صغيره لتكريم الخريجى ومطالبة الشباب بان ينهض بالوطن !!!
عجبى لك يا وطن ... عجبى لك يا سيادة الرئيس .. فا انت تطالب بالديموقراطيه دائما وتنادى بحريه الراى فى خطاباتك .. ولكنه يحدث عكس كلامك فاننا كشعب مصر اعتدنا انك عندما تنادى بحريه فانه يعنى انك تنادى باعتقال كل نفس سولت له بان ينطق بكلمه ... وعندما تطلب بــ 30 % من الكادر فانه يعنى انك ستسلبهم منه وقت اخر كما فعلت ورفعت اسعار البنزين والجاز ...
اسمح لى ان اقول لك ان سياستك فاشله تمام الفشل بالنهوض بالوطن اسمح لى ان اقول لك ان حاشيتك ومنافقيك كثروا فى عهدك واصبحوا حراميه البلد على عينك يا تاجر ....
اسمح لى ان اقول لك سيادة الرئيس اننا شعب سلبى خانع توسم فيك الخير ولكنه لم يجد الخير فيك ابدا ابدا لا فى حزبك ولا فى ابنك ولا حتى فى نوابك الذين جاؤوا الى مجلس الشعب بالتزوير ...
الدكتور سيد عبدالحميد المعتقل
تحدث الينا محمد السيد عبدالحميد ابن الدكتور سيد عبدالحميد (عضو مجلس الشعب السابق ) والمعتقل فى احداث ابو كبير الهمجيه مع عشرين معتقلا حيث حكى نجل الدكتور قصة دخول الكلاب البيت وانتهاك الحرمه وسرقه البيوت : دخلوا البيت بقوه لم اكن اتخيلها نهائيا اتوا بسبع مكروباصات واربع بوكسات وست عربيات امن مركزى ... تخيل معى يا استاذ عمرو ان كل ميكروباص من هذه الميكروباصات يحمل 14 راكبا وكل عربيه امن مركزى تحمل 50 جندى وكل بوكس يحمل 10 ركاب ... تخيل معى حجم القوة وتمعن ... واردف قائلا : اخذوا ابى والشباب الذين كانوا معه من صالة الاستقبال فى الدور الارضى وعاثوا وصالوا فى البيت كانه ملعب وصعدوا الى فى الدور الثالث واطرقوا الباب طرقة واحده ولكنى لم اعبث بطراقاتهم الغشيمه وخلعوا الباب وفوجئت بهم امامى يحوطون الشقه من كل ناحيه ويسالونى من انا ؟ .. جاوبتهم انى نجل الدكتور سيد وجدت الظابط يأمرنى بأن البس لاتى معهم فنزلت لالبس ووجهت كلامى للظابط قائلا انا هانزل بس ياريت ماحدش يفتش الشقه الا لما اكون معاهم ..جاوبنى بالقبول ونزلت لابدل ملابسى وعندما نزلت فوجئت بنفس الظابط يقول لى تعالى استلم الدهب .. فعرفت انهم صعدوا وانا بالاسفل ... ولم يلتزم الظابط بالاتفاق .. وصعدت بسرعه معهم لاستلم ذهب امى واستلمته وكان سليما مائة بالمائه ولم يسرق منه اى شئ وخباته .. وواربت باب الغرفه .. لأنهم كانوا قد خلعوه ... وذهبت معه ارى ما ذا يفعل .. فرايته يفتش فى مكتبى وياخذ الكتب الطبيه الخاصه بكليتى وقلت له هذه كتبى فى كلية الطب جاوبنى بالسكوت ... اخذ موبايل من النوع هامر ذكرته بأن هذا الموبايل جديدا ولا يوجد عليه اى اسم ولا يوجد به شريحه .. صمت امامى ايضا وبينما وانا احدثه على الموبايل وجدت الموبايل قد وصل ايدى المخبرين "يزقلوه لبعض" واخذوا كتب التربيه الرياضيه الخاصه باخى عبداللطيف الطالب بكليه التربيه الرياضيه ... ايضا اخذوا بضاعة محل اكسسوارات كنا فى الطريق لافتتاحه تقدر البضاعه بـ 7 الاف جنيه .. اخذوا شاشة من نوع ال سى دى جديده تقدر بـ الفين ونصف الف جنيه ... واخذوا كمبيوتر وساوندات .. صالوا وجالوا فى الشقه ولم اقدر على ان اتفوه لانى كلما تفوهت بكلمه اجد البنادق وجهت الى راسى .. كانى مجرم ... وبعد التفتيش سالنى عن بطاقتى .. اخرجت له المحفظه لاخرج منها البطاقه ولكنى وجدت المحفظه تاخذ من يدى وسالته ان بها كارنيهات الجامعه ووو .. اخذ منها الاموال واعطهالى ... وعندما شاهد كارنيه الجامعه وبطاقتى .. قالى انت طالب بجامعة الزقازيق جاوبته بالايجاب .. وفجاه وجدته بتصل بجامعة الزقازيق .. وفى التليفون قال : عندكم طالب اسمه محمد سيد عبدالحميد فى كلية طب فا بحثوا ولقوه اه عندنا يا باشا ... طيب هو لو نشاطات عايزينه يعنى .. قالوا لأ .. اعطانى البطاقه والمحفظه وقال لى الزم هنا (اقعد هنا ) فا لم اسمع الكلام بل نزلت الى الريسيبشين تحت لانظر ماذا فعلوا بغرفة الاستقبال بالدور الارضى .. وجدت ما لم يسرنى بل تحول حفل تخريج الطلبه الى حفل امن الدولة بانتصار المهمه .. وجدت اللواءات والعمداء والظباط وامناء الشرطه والمخبرين يجلسون على الكنب ويفترشون الصاله ... وكل يجرى باتصالاته ويتكلمون مع بعضهم البعض بينما انا اسمع صوت ابى فى سيارة الترحيلات مكبل اليدين وهو يقول الله اكبر ولله الحمد ... وفجاه وجدت مخبر يحذرنى بالصعود الى الشقه العلويه .. وصعدت واستمروا حوالى الساعتين بالاسفل جالسين فقط بعد ان ادوا مهتهم وسرقوا ما سرقوا وفعلوا ما فعلوا ... جلسوا فى استضافتنا ساعتين ... وهيا لم تحدث على مدى التاريخ الاعتقالات ان يجلس ظباط امن الدولة لمدة الساعتين فى البيت بعد اداء المهمه ... طبعا لا تنسى استاذ عمرو انهم كانوا محاصرين البيت من شارع التحرير فى التفرع المؤدى الى البيت ودخلوا من الشارع الخلفى للبيت ... وتجمع الاهالى حول البيت .. وحدثت احتكاكات بين قوات الامن والاهالى ... وادت هذه الاحتكاكات ان هو بأه عامل زى " المجنون " يضرب بقنابل ونار وكل من يقابله .. ولكن الاهالى صمدوا امام كل هذه الوحشيه وقاوموا القوات بالطوب .. ذكرنى ذلك مقاومة الاهالى الانجليز ... كانوا يقاومون وكانهم يقاومون المحتل ... حتى جلى المحتل من الارض وانسحب بعد ان كسرت سياراته ... وهذا كله حبا فى الدكتور سيد عبدالحميد (عضو مجلس الشعب السابق ) اول من ادخل المياه النظيفه الى ابو كبير بعد معاناه من مياه ملوثه ... وواصل محمد السيد قائلا بعد ان ارتشف رشفه من عصير جوافه كان امامنا .. وقال .. ان الحمله جاءت الى البلده ليلا وواصلت حصارها لدرجة ان هناك محال كانت مفتوحه اجبرتها وبقوه على الغلق وامروا بحظر التجوال بالمنطقه ... وذهبوا الى بيت عمى واخذوا عمى جمال وايضا اخذوا عمى سمير وابنه محمود ذات الخامسة عشر عاما ... وفى خضم تلك الاعتقالات الليله ذهبوا الى بيتنا ليلا ولم يكتفوا بما فعلوه امس بالبيت .. ولم يكن احد بالبيت .. ودخلوا البيت ليلا فى الساعه الثانيه والنصف واحس بهم الجيران المجاورين الى البيت وراوهم وهم يدخلوا ولم يجلسوا فى البيت سوى عشر دقائق ولكنهم انجزوا داخل البيت مهمه كبيرة اتعلم ما هي ... سرقوا ذهب امى واختى بعد ان كنت اخفيته عنهم فى المرة الاولى ... جاءوا مخصوص ليلا الى بيتنا ليسرقوا الذهب .. لا ذلك ولا اكثر .. استعجب هل هم هؤلاء فعلا حراس وطن !!!!
سالته لماذا كل هذا ؟ قال هذا رد فعل غايه نسعى لها وطريق واضح مسير فيها
ووجه رساله الى ابيه فى المعتقل وقال احنا وراك على الطريق اللى انت ماشى فيه ...
وفى رساله ارسلها الى وزير الداخليه ورفاقه قال نجل الدكتور سيد عبدالحميد ... اذا انفقت ربع ما تنفقه على الامن السياسى للامن الجنائى فى مصر لجنبت مصر من كثير من الكوارث واخرها حريق مجلس الشورى
وعندما انتهيت من الحوار جاء على بالى سؤال كان محرج للغايه ...
سالته انته هربان ؟
جاوبنى وبكل وضوح قال :
لأ انا مش هربان لأنه لو هناك امر ضبط واحضار من النيابه باحضارى لذهبت ... انما يستخدم قانون الطوارئ لاغراض سياسيه وتصفيه حسابات لن اعطيه الفرصه لذلك ...
.. انتهى كلامنا مع نجل الدكتور سيد عبدالحميد المعتقل فى احداث ابوكبير وشقيق احمد سيد عبدالحميد المطلوب من النيابه بضبط واحضار ..
وعندما طلبنا منه ان نصور البيت من الداخل وهو مقلوب راسا عن عقب ... قال لنا انه نفسه لا يستطيع الذهاب الى بيته وذلك لان المخبرين موجودين هناك بكثرة وينتظرون اى من اصحاب البيت الى الذهاب الى هناك ... وعندما تحايلت عليه فى ان اخذ منه مفتاح البيت وان اجازف انا وحدى للذهاب الى بيتهم قال لى ... مش هاقدر اوديك للنار باديا ..

ويكمل الاستاذ عبدالحميد بندارى القيادى بجماعة الاخوان المسلمين بمركز ابو كبير قال : عندما اتوا لاعتقال اخى الاستاذ سيد بندارى وابنه محمد سيد بندارى القاطنين بالدور الارضى من البيت ... اتوا ومعهم قوه ضخمه وقوات خاصه وكسروا باب البيت وعندما احسست ان هناك احدا بالاسفل نزلت بالفانله الداخليه ووجدتهم كسروا البوابه وامامى على السلم وعندما واجهت رئيس القوه وقولتله بتكسر الباب ليه .. جاوبنى يالشتيمه وقالى انت مين ؟ جاوبته بانى عبدالحميد بندارى اخرج ورقه من جيبه وقالى مش عايزينك ... وذهب بالقوه بتاعته الى بيت اخى سيد بالدور الارضى خلع باب الشقه فى وحشيه وقسوه وشدوا اخويا من على السرير قالهم هاجيب النضارة بس ... قالوله مافيش نضارات ... وشالوا ابن اخى النائم من على السرير وانهارت امه امامهم واخذت تبكى بدموع تقول لهم فى صوت عالى الا ده الا ده حتى ان صاحب القوه رد عليها يابنت الــ .. اسكتى
رحت اواجهه للمره الثانيه واقوله فيه ادب وذوق وحرمة البيت وستر المواطن جاوبنى بكل وقاحه وبالفاظ لا يقولها الا زباله المجتمع وساقطيه ... واخذتنى الحماسه وبصوت عالى وامامه قلت " يا ظلمه يا مفتريين ربنا هينتقم منكم "
وذهبت لاصلى فى المسجد الفجر ... وبعد الصلاه خطبت فى الناس وتحدثت فيهم وذكرتهم باننا بلد لا تحترم الانسان المواطن ... وانه من المفترض ان يكون لنا موقف ... نظام فشل فى كل حاجة ونجح فى انتهاك حرمات البيوت والشتايم القذرة ...
ووجدت الناس كلها تتعاطف وتدعى عليهم "ربنا ينتقم منهم "
ويواصل الاستاذ عبدالحميد بندارى قوله قائلا ... انه هناك حركة امن غير عاديه ... يوجد استعراض للقوه من قبل الجمعه ( ثالث ايام الحمله ) حتى صلاة العصر ومخبرين منتشرين فى الشوارع
وفى رساله وجهها القيادى الاخوانى بابوكبير الى النظام قال البقاء ليس للاقوى ولكن البقاء للاصلح كذلك يضرب الله الحق بالباطل فاما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث فى الارض
وانتم يا اصحاب هذا النظام الفاشل والقوة الامنية الغاشمه لست لديكم الا الزبد ...
اما دعوة الاخوان فتحمل الاخلاق والقيم والعفة والطهارة ونحن على يقين تام من أن نصر الله قادم قادم .. وان هذا الظلم وهذا الطغيان لابدل له من نهايه وقريبا قريبا ..
ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريباً ...
ويجب على هذا النظام ان يدرس التاريخ جيدا فكم حاولت قوى البطش والاجرام من قبلكم ان يعيقوا ويخمدواويحجبوا دعوة الاخوان وان يمنعوا رجالها فهل افلحت محاولاتهم .. بل على العكس لم تاتى كل هذه المحاولات ولم تثمر الا بلقاء وصمود وثبات رجالات دعوة الاخوان ..
ولم تفلح محاولاتكم فى النيل من هذه الدعوة المباركة او من يفكر فى وقف امتدادها لأنها دعوة ربانيه فيد الله ترعاها من فوق سماواته
فارجوا من هذا النظام الباطش أن يعلموا جيدا وان يعوا الدرس جيدا وان يعودوا الى رشدهم ويراجعوا حساباتهم وان يصطلحوا مع شعوبهم لأن الشعوب هيا الباقيه ولن تنفعهم امريكا ولا دول الغرب حيث تقع الواقعه وما برويز مشرف عنا ببعيد فقد تخلوا عنه كما تخلوا عن غيرهم من قبل ...
واقول للدكتور سيد عبدالحميد انت صاحب حق وغايه ورساله وطالما تحدثت معنا فى معانى الصمود ... ولاخوانه المعتقلين معه اقول ان الدعوه لها ثمن والاصلاح والنعيم يستحق اكثر واكثر واكثر وهذه هي سنة الدعوات .
وهنا انتهى كلام الدكتور عبدالحميد بندارى ... وبقى ان اقول ان الاستاذ عبدالحميد مطلوب لدى النيابه ضبط واحضار ... وحتى الان لم تاتى قوات الامن لتعتقله ...
اترك لكم التعليق بعد ان استعرضت لكم الحدث

هناك 7 تعليقات:

انا مش معاهم يقول...

كل سنه وانتم الي الله اقرب
رمضان كريم
اخوكم سيف الاسلام

fahd يقول...

للأسف مصر بتتجه من السئ الى الأسوأ...وشكرا يا عمور على التحقيق الجامد ده...

غير معرف يقول...

فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

http://www.ouregypt.us/culture/main.html

دعاء يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا أول مرة أدخل علي المدونة وفعلا لقيت مدونة مميزة جدا فجزاك الله خيرا علي هه التدوينات الرائعة

دعاء يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا أول مرة أدخل علي المدونة وفعلا لقيت مدونة مميزة جدا فجزاك الله خيرا علي هذه التدوينات الرائعة

Habeba يقول...

حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم عليك بكل ظالم متكبر جبار
جزاكم الله خيرا على تغطية الأحداث
مدونتكم رائعه:::بوركتم

غير معرف يقول...

حسبنا الله ونعم الوكيل انا احد تلاميذ الاستاذ عبدالحميد بندارى من مدرسه سعد زغلول الاعداديه اشهد الله انى تعلمت من اساذى الاخلاق والاستقامه واشهد الله انى احبه فى الله وما حدث لا يرضى الله بل يرضى الشيطان وحزبه