الخميس، 11 سبتمبر، 2008

عندما حاولت الوصول الى غزه

كلنا سمعنا عن القوافل التى ستذهب الى غزه لمناصره اخواننا فى فلسطين يوم العاشر من رمضان والموافق للشهر الهجرى انتصار المصريون على اسرائيل فى معركة العبور المجيده ...
فا اتفق المنظمون لهذه القوافل ان يكون يوم العاشر من رمضان هو فتح المعبر لغزه ... وفك الحصار الخانق الذى تفرضه مصر والدول العربيه واسرائيل على غزه .. بعد ان سمعنا ان الكفار (الاوروبين ) اثارتهم المشاعر عندما فكوا الحصار من ناحيه البحر ... فا ما كان من الاخوان فى مصر وحركات الغضب والفئات السياسيه الا ان اعلنت يوم العاشر هو يوم التحرك الى المعبر وفك الحصار ... شاركت فى هذه القوافل ...
ونبدا معا الحكايه من بداية اليوم الى اخره ؛
كان يوم العاشر من رمضان هو يوم فك الحصار بدعوة من الدكتور حمدى حسن عضو مجلس الشعب الذى قال سوف اذهب بسيارتى ومن يريد ان ياتى معى فا اهلا ومرحبا به .. فا عزمت على الذهاب وتحدد موعدان فى يوم واحد .. موعد الساعه السادسه صباحا من امام نقابة الصحفيين والموعد الثانى الساعه الثانيه عشر من امام نقابة الاطباء بدار الحكمه ..
وكانت القافله الاولى تضم عددا من قيادات حزب العمل وحركة 6 ابريل وحركة غاضبون وشباب حزب العمل .. وبعض الشباب الاخوانى .. والقافلة الثانيه ضمت عددا كبيرا من قيادات الاخوان المسلمين من نواب مجلس الشعب ... وبعض القضاه والصحفيين ووكالات الانباء والاسر ذات الانتماءات المختلفه ...
قررت الذهاب فى القافلة الاولى لان اغلبها شباب واعرف عددا كبيرا منهم خاصة شباب العمل وغاضبون و6 ابريل ..
وكان الموعد المتفق فى الساعه السادسه صباحا امام نقابة الصحفيين ووصلت هناك فى الموعد التمام .. وسلمت على الشباب ووجدت بعض الشباب ذى الصله القويه بهم ..وبدانا فى التجمع وبدات الاتوبيسات فى الاتيان وكانوا حوالى 6 اتوبيسات ...
ركبنا فى الاتوبيس وبدانا ب دعاء السفر وبدا استاذنا الفاضل الدكتور يحيى القزاز فى ان يقول كلمة للشباب عن الظلمة والظالمين ... وعن السكوت والذل .. عن القوة والايمان .. عن النصرة والتحرير .. عن الاسلام والمسلمين .. عن الشباب والحماسه .. عن الهدف والرساله .. وبدانا نحن فى الانصات جيدا الى ما قال
وفجاه عند اول كمين الا وهو كارتة الاسماعيليه .. وهو بوابه الاسماعيليه .. وجدنا قرابة اربع سيارات امن مركزى .. واوقفونا ثم بعد ذلك سحبوا الرخص .. وبعد مفاوضات مع القيادات الامنيه بالمكان .. وجدنا منهم رفضا قاطعا وعدم التفاهم .. بدا شباب الاتوبيسات فى الاستعداد للمواجهه .. وما ادراك وشباب العمل .. عالاطول نزلوا مسكوا فى ظباط امن الدوله مره واحده ... الواد منهم لقيته ماسك بدلة الظابط بيقوله اديلو الرخصه والتانى بيضرب فى المخبرين وبقيت ايه معركه بين الطرفين قيادات امنيه والشباب بتوعنا ... وبدا الامن المركزى فى الهروله ناحيتنا .. وبدا الشباب فى توقيف السيارات والاخرون بداو فى الصعود على عربيات التريلا وبدات الهتافات .. حسنى مبارك الصهوينى .. يسقط يسقط حسنى مبارك .. هنرددها جيل ورا جيل فلسطين متحرره ... فينك فينك يا ياسين تشهد على المنافقين ... غزه غزه غزه ... تسقط الحكومة العميله ... هنفكها هنفكها ... وهتافات من هذا القبيل .. وكان الشباب متحمس لان يفعل اى شئ ... حتى اننا وقفنا السيارات من الناحيتين .. وده طريق مصر اسماعليه الصحراوى يعنى طريق دولى ... يعنى لما يقف ... تبقى الدنيا مقلوبه ... وقفنا الطريقين الرايح والجاى .. وبدانا فى الجلوس فى منتصف الطريق نعلن عن احتجاجنا لما يفعله الامن تجاهنا ..من تعسف ومنع وظلم .. وبدانا فى رفع اللافتات واتصلنا بوسائل الاعلام .. وكانت هناك اغماءات فى وسط البنات ... وبدانا نوزع بيان لجنة فك الحصار عن غزه من قبل اللجنة الشعبيه للحصار ... وتدخل الامن وفتح الطريق .. وبدانا مرة ثانيه فى غلق الطريق ... وفى هذه المره ابوا الشباب فى ان يفتحوا الطريق وناموا امام السيارات وبدا اصحاب السيارات ينزلون ويتعاركون معنا لفتح الطريق ... ولكننا رفضنا ... ومررنا سيارات الاسعاف واصبحنا نتحكم فى الطريق الصحراوى الدولى لمصر ... ولكن بعض الشباب استهجن هذا الامر وقال " احنا كده استعدينا الناس " وناس قالت " الحمدلله على نعمة الاخوان " ... وبدات ناس تبكى وتستنجد قيادات الامن فى اعطائهم الرخص ليكملوا المسيره كان الهدف لدينا اقوى نسعى اليه ... وهو الوصول الى المعبر .. وفعلا بدات هناك افكار تنطلق فى الذهاب الى المعبر عبر الارجل .. ولاقت هذه الفكره اقبالا كبيرا ... ولكننا القليل نفذها فهم عشرون فردا وذهبت انا الى القاهره لعلى الحق بركب القافله الثانيه وبقى الاخرون امام الكارته ينددون ويرفعون الاعلام الفلسطينيه .. وذهبت الى القاهره ولكنى لم الحق بهم ..وركبت الى العريش فورا .. وذهبت الى العريش بعد الافطار فى الساعه الثامنه مساءا وانا فى الطريق وجدت القافله الثانيه على الطريق واقفه فى نفس الطريق اللى احنا وقفنا فيه .. ووجدت الدكتور ابراهيم الزعفرانى يرفع علم مصر ويلوح به ... وانا فى الطريق الى العريش وجدت 8 اكمنه .. واخرجت البطاقه اكثر ما اخرجت الفلوس فى هذا اليوم ... وبيسالوا انت رايح فين وليه ... واحدهم قالى فى كمين مافيش حد بيدخل دلوقتى من بره البلد وعشان انت من الشرقيه بس وانا من الشرقيه هادخلك ... قولتله طيب تشكر ... ومررت بكمائن وسيارات امن مركزى على جانب الطريق مهوله ... وقابلت الشباب فى العريش وكانوا حوالى 20 شابا كان معانا احمد سعد دومه .. وكان هناك 25 شابا اخرين محاصرين فى الشاليهات من قبل قوات الامن عند تمشيطها للشاليهات ووجدتهم ... ووصلت لهم انباء تفيد ان هناك شبابا تسللوا الى العريش ... وكنت معهم وبدانا فى الاستخباء خوفا من تمشيط قوات الامن وكان معنا بنتان وباقى شباب من كافة الفئات السياسيه وكان هدفنا هو الوصول الى رفح ... كان الامن موجود فى الموقف فا بعتنا احدنا لياخذ سيارة ميكروباص ... وخدنا السياره وركبنا فيها وقبل رفح بعشرين كيلو وجدنا قوات الامن وارجعتنا الى نقطة الصفر .. ولكننا حاولنا حتى وصلنا الى ما قبل رفح بسته كيلو .. وتركنا الاتوبيس ومشيناها سته كيلو على الاقدام وفى وسط الاراضى والصحراء ولا نعرف مصيرنا ووصلنا الى بوابة صلاح الدين رفعنا علم مصر وحرقنا العلم الصهوينى ... وقبض علينا من قبض المهم ان احنا وصلنا ورجعنا سالمين غانمين .. ومنا رجع وهو مش معاه فلوس وشيلنا بعض والحمد لله .. واريد ان اقول انه عندما وصلنا الى العريش كانت هذه الخطوه تمثل لنا نجاحا قويا خاصة اننا وصلنا بطريقه الله اعلم بها ومشينا 13 كيلوا فى الشمس ... فا احنا عملنا اللى قدرنا عليه ربنا غيرنا ما عملش حاجة ... ربنا يفوق الباقى ...
اه نسيت اقولكم ان الاتوبيسات هربت بتحريض من الامن وسرقوا البصائع الاغاثيه والادويه .. وكل احتياجات من كانوا معنا ...
ناتى للصور التى انتظرها الكثير؛ ..
نبدا بالفيديوهات .. الجزء الاول من قافلة فك الحصار الاولى التى خرجت من امام نقابة الصحفيين


الجزء الثانى من فيديو القافله الاولى التى خرجت من امام نقابة الصحفيين



نأتى للصور ... من يريد ان يكبر صور معينه فليضغط على الصورة

بالشال الفلسطينى

مقر التجمع ..


فى الاتوبيس


وقعنا على بيان رفع الحصار


مفاوضات بين قيادات فك الحصار ولواءات امن الدوله حول اعطائنا الرخصه

بداوا الشباب يتخانقوا مع اللواءات بحالها ..

وبدات قوات الامن تهل الى المكان

ويرصهم قائدهمادونا الرخصه ...

بدانا نتكلم مع الناس حول اعاقة الامن لناوتحمس الشباب وطلعوا على عربيات التريلا

وبدان فى ايقاف الطريق
صوره وجدتها معلقه فى احدى الاتوبيسات

مصر

Freedom 4 gaza
ووقفنا العربيات ...
قف مكانك فا انت امام شباب قافله فك الحصار لغزه

جحافل الامن ... اتت
ونحن نمنا على الطريق
يا احنا يا انتم يا ولاد الـ (تيييييت)
عبدالرحمن فارس .. امام قوات الامن
جلوس ونوم على الرصيف وامام قوات الامن

المصحف وعلم فلسطين .. نريد الحريه لمليون ونصف فى غزه فا اتركونا نتحرك

وجاء احد القيادات ينصحهم انهم يقوموا ولكن للاسف رفضوا ان يقومو ..
النوم هو الحل

اوقفنا سيارة حكومة بتاعة وزير ..

داليا بتقول للوزير اقف .. باقولك اقف

كريم .. سلسلووووووووووه
يا دكرورى قوووم ...
السيارات وقفت



بنات ابطال ... وقفوا ولم يخافوا
فكوا الحصار يا ولاد الذين

وقفنا اى سيارة تحاول او تفكر فى المرور
احمد سعد دومة قائد حركة غاضبوووون
جاهزين للضرب يابيه
يابنى قوم
اظن الافته معبره

يا غزه يا معقل الاحرار ..جئناك واوقفونا الكلاب

اهيه صورتك يا بتاع .. كان عمال يقولنا هاوريكوا قولتله وانا هاوريك صورتك على النت والعالم كله شايفك وانت بتمنه الناس ايها القائد الظابط


طلعت السادات .. جاء يشارك
طلعت السادات نائب الشعب .. مع عمرو سلامه فى حوار حول فك الحصار الخانق علينا ليتركونا ..تصوير : احمد سعيد (قلب ابيض)
مش هتعدى يا تريلا

ثائد قوات الامن المركزى اللواء .. بيزعق لعمنا الشيخ
المصحف فى مواجهة هؤلاء
تعاطفا مع غزه




مش هتعدى ياباشا .. فاهم


تعبنا من الشمس وقعدنا جمب عجلات الاتوبيس

الششتاوى بيحلف انهم ما هيعدوا
البنت فى مواجهة السياره



وتجمع البنات امام السيارات

ووقف لطريق
صور القافله الثانيه ... على اخوان اون لاين .. اضغط هنا .. هذه صور القافله الثانيه التى خرجت من امام نقابة الاطباء

من اراد الصور بغير علامة مائيه .. يكلمنى على الميل amr_4online@yahoo.com
ملحوظه .. من اراد ان يطلع على باقى مواضيع المدونه فلينزل الى اسف المدونه وليضغط على كلمه (الرسائل القديمه ) او ينظر الى الارشيف فى الجمب الايمن ويطلع على كل ما فاته