الثلاثاء، 29 يونيو 2010

هو احنا عبيد للداخلية (فيديو)




بعد لما شوفت الفيديو ، أكيد سألت مين اللى انضرب ومين اللى ضرب ، اللى انضرب ده موظف فى شركة امونيستو اللى خصصتها الدولة لمالك اجنبى ، لكن المالك سرق فلوس الشركه وهرب واحتج الموظفين على القرار ده امام مجلس الشعب ، والداخلية مش عجبها الموضوع فأمرت بازالة اى كائن بشرى يحتج من امام مجلس الشعب وبالفعل بدات الداخليه تحشد ظباطها لطرد اى مواطن يحتج على قرارات سيئه اتخذها النظام المصرى اودت بان الاشخاص دول مش لاقيين لقمة العيش .
وأنا استوقفنى الفيديو المأخوذ من فيلم حلم التغيير الذى أذاعته الجزيرة منذ ايام الى أن اتوجه بالسؤال الى وزير الداخلية : هو إحنا كشعب إتولدنا عشان نبقى عبيد للظباط بتوعك .. عامل بسيط كبير في السن وطلع يعتصم لأن شركته اتخصخصت والمالك الجديد سرق فلوس العمال وهرب .. تقدر تقول لي ازاي يلطشه موظف داخلية بالقلم؟
ظلم ، ومنهجية فى التعذيب ، وذل ، وفساد ، ورشوة ، محسوبية ، تزوير ارادة الشعب
وسنرى الاسوء اذا لم نضع ايدينا فى يد بعض ونصرخ بصوتنا ، ضد الظلم

الاثنين، 14 يونيو 2010

بالصور .. مصر مولعة عشان خالد ، والامن يتعامل بقوه خوفا من ثورة محتمله

خوفا من ثورة محتمله ، تعامل الامن اليوم بكل شراسه مع المتظاهرين فى القاهره امام مبنى وزاره الداخلية بالقاهرة فى ميدان لاظوغلى حيث قام بحصار الشوارع المؤدية للمبنى اليوم وقام باغلاق محطه مترو سعد زغلول وتوقيف الناس فى الشوارع ومحاصرة المتظاهرين وضرب كل من تسول له بالنفسه بالهتاف واعتقال كل من تسول نفسه المطالبه بحق خالد الذى اغتيل فى سجون الداخلية منذ أسبوع ، وتمزيق الافتات التى تنادى باقالة وزير الداخليه ومحاسبته على هذا الهراء وكم من مواطن عذب فى سجون الشرطه ولم يأخذ اهله بحقه ، وكم من مخبر فى عهد قانون الطوارئ قام بضرب المواطنين بالشوارع وسحلهم وجرهم على اقسام الشرطه ؟ ، وكم من 30 سنه طوارئ عشناها فى نظام الذل والعار ، كم من شهيد طوارئ أكرم الزهيرى أم طارف غنام ام خالد سعيد ، نحن نعيش فى حالة اجرام مخبرين يتحكمون فينا ، الاجرام نراه بأعيننا ،
المهم .. وفى وسط مهزلة اليوم قام الامن بخطف كل من تسول له نفسه برفع هاتف محمول ،لانه يصور بث مباشر للاحداث من الشارع ، فجن جنونهم كيف يحدث ذلك ، فما كان من تعرض النشطاء حسام الحملاوى ورامى رؤووف للسحل والضرب المبرح ، واعتقال ما يفوق الاربعين فرد حسب وكالة أنباء رويترز ، كما قام المتظاهرون ولأول مره برفع بوق طويل ينفخون فيه ليعلنوا عن احتجاجهم لما حدث لخالد .
من ناحية أخرى قام نشطاء بالاسكندرية زاد عددهم عن الـ 400 بالتظاهر امام بيت خالد ولم يكن النشطاء وحدهم بل كان معهم اهالى الشارع والبلد حيث والاول مره يهتف الكل بهتاف واحد ضد الظلم وضد التعذيب .
أبرز اللقطات فى مظاهرة اليوم :
- بث مباشر من ثلاث قنوات على الانترنت للوقفه
- تحرك الناس بموقع تويتر الذى لعب دورا فى الثورة الايرانيه بعد الانتخابات الرئاسيه لو تتذكرون
- تصوير الافراد من قبل قوات الامن الذين اختطفوا بعد المظاهره بكاميرا ديجتال قبيل الافراج عنهم
نأتى لكم بالصور التى جمعناها لكم من وكالات أنباء وجرائد وتصوير نشطاء وأعتذر عن عدم تصويرى وذلك لامتحاناتى التى اخوض غمارها هذه الايام دعواتكم











































للتعرف على قصة خالد من البداية الى النهاية ، ادخل هنا
صورة خالد قبل وبعد التعذيب
شاركونا دعائكم على الظلمه والظالمين والمخبرين وظباط الشرطه والمسئولين ووزير الداخليه والمشرعين فى هذا البلد (مصر)

السبت، 12 يونيو 2010

ننشر الفيديو الذى تسبب فى مقتل خالد سعيد على ايدى ظباط الشرطه وثلاث الاف مواطن سكندرى يشيعون جنازة خالد



انتشر صباح اليوم السبت أحد مقاطع الفيديو الحديثة التي أثارت جدلاً واسعاً في قضية مقتل الشاب "خالد محمد سعيد" بين مجموعة كبيرة من المدونين ونشطاء الإنترنت المصريين، حيث أكد ناشروا هذا الفيديو أنه كان السبب الرئيسي وراء حادثة التعذيب التي تعرض شهيد الطوارئ وأفضت إلي وفاته علي حد تعبيرهم، ويظهر هذا الفيديو المصور داخل أحد المكاتب الذي يعتقد أنه مكتب مباحث قسم شرطة ضابط ومعاونوه الذين يرتدي بعضهم الملابس العسكرية المميزة لأمناء الشرطة، وهم يقومون بتقسيم كمية من الأحزار المضبوطة في أحد القضايا والمكونة من 80 كيلو من مخدر الحشيش وبعض النقود، وذلك تمهيداً لتحديد الكمية التي سيتم تسلميها إلي النيابة ضمن أحراز القضية والكمية الأخري التي سوف يتم تقسيمها فيما بينهم بحسب الرواية المذكورة من قبل ناشري هذا الفيديو، كما يسمع في هذا الفيديو صوت لأحد الموجودين وهو يقول"لزوم المزاج"، وصوت أخر يقول"مبروك عليك يا باشا" موجهاً حديثه إلي الضابط الذي يرد عليه عارضاً أخذ قطعة من الحشيش فيرفضها.
وجدير بالذكر أن السيدة ليلي مرزوق والدة "خالد سعيد" قد أكدت في جريدة الشروق: "إن خالد حصل على فيديو يتضمن لقطات بالصوت والصورة لأحد ضباط قسم سيدي جابر والمخبرين وهم يقومون بالاتجار في الحشيش"، مؤكدة أن المجني عليه قام بنشر هذا الفيديو بين أصدقائه منذ حوالي شهرين، وأنه كان ينوي إنشاء مدونة إلكترونية لفضح الضابط والمخبرين، وأضافت أنها قامت بتحزيره أكثر من مرة من نشر هذا الفديو حتي لا يقوموا بإيذائه.



وفي سياق متصل، انتشر مقطع فيديو آخر بين بعض الشباب والنشطاء السياسيين علي موقعي التفاعل الإجتماعي المعروفين باسم "الفيس بوك" و"اليوتيوب" يروي تفاصيل الحادثة التي راح ضحيتها الشاب "خالد سعيد" حسب شهادة صاحب مقهي الإنترنت الذي شهد أركانه جريمة اعتقال وتعذيب شهيد الطوارئ، وهو الفيديو الذي أكد فيه أن خالد دخل إلي المكان كعادته إلي صديقه نبيل الذي كان يمارس نشاطه علي الإنترنت، ثم فؤجي جميع رواد المكان، بدخول أثنين من المخبرين كل منهم من باب مختلف، وقد قاموا بمحاصرة خالد وتم منعه من الخروج خارج المقهي، وحين حاول مقاومتهما قاموا بتكبيله وضربا رأسه في رخام المحل، وأضاف صاحب مقهي الإنترنت أنه حاول التدخل لطرد المخبرين ضناً منه بأنهم يحاولان اعتقال خالد، ولكنهم سحبوا خالد إلي الخارج بعد أن غاب عن الوعي نتيجة الإرتطام في رخام المكان، وظلا يضربان رأسه بالبوابة الحديدية المتواجدة في العمارة المجاورة لمقهي الإنترنت حتي لفظ أنفاسه الأخيرة، وألقيا به في سيارة الشرطة وابتعدوا عن المارة لمدة 10 دقائق، قبل أن تعود هذه السيارة مرة أخري وهي محملة بعدد من أفراد الشرطة وتلقي بالمجني عليه في الشارع.
---

الجمعة، 11 يونيو 2010

تواصل الاحتجاجات فى الاسكندرية على خلفية مقتل خالد سعيد فى قسم شرطة


تواصلت الاحتجاجات يوم أمس الخميس بالاسكندريه أمام قسم شرطة سيدى جابر للاعلان عن غضب الشعب السكندرى تجاه التعذيب الممنهج لأبنا الشعب المصرى ، حيث نظم نشطاء أمس وقفة احتجاجية أمام مركز شرطة سيدى جابر وقام الامن بالتعامل الوحشى مع النشطاء وقام بضرب الطالبه ايمان عبدالله ، واعتقال 11 شخص وافرج عنهم فيما بعد ولكن لم يفرج عن اثنين منهم وسيتم عرضهم على النيابه المسائية أمس.
أيضا قام نشطاء الانترنت بمتابعة اخبار خالد عن طريق المواقع الاجتماعية المتعددة فقط انتشرت صفحة لخالد عبر الفيس بوك منها ( انا اسمى خالد سعيد ، احنا اللى قتلنا خالد ، كلنا خالد سعيد )
وتواصلت الدعوات لوقفات احتجاجيه متعدده ، فسينظم النشطاء وقفة احتجاجيه أمام مبنى لاظوغلى وزارة الداخلية وقفة احتاجية يوم الاحد فى الخامسة مساءا .
وهذه نص الدعوة
ندعو كل مواطن مصرى يحترم كرامته و آدميته الى وقفة احتجاجية أمام وزارة الداخلية بلاظوغلى بوسط البلد يوم الأحد القادم الموافق 13/6/2010 الساعة الخامسة مساء
احتجاجا على جريمة التعذيب و القتل الوحشية التى تعرض لها الشاب خالد محمد سعيد على يد الشرطة بدون ذنب ...
وللمطالبة بالكشف عن اسماء قاتليه من الحيوانات المتنكرة في زي الشرطة
اذا لم يحركنا الدم فمتى نتحرك ؟
خالد ماكانش ليه علاقه بالسياسه من قريب او بعيد زى معظم المواطنين المصريين
ولا عمره انضم لاى تيار او حزب سياسى
لكن ده ما منعهومش من تعذيبه وقتله
بلطجة الداخليه واحده
إستخدام قانون الطوارىء مش ببفرق بين سياسى و مواطن عادى

يا ترى هانسكت ؟

خالد محمد سعيد
شاب مصري عنده 28 سنه من منطقة كليوباترا بالاسكندريه
و صاحب مكتب استيراد و تصدير
كان قاعد في نت كافيه في وقت متاخر بالليل
و دخل بتوع المباحث بيفتشوا كل اللي قاعدين باستخدام قانون الطوارئ..

خالد اعترض و قال احنا بنتفتش ليه

كان تمن السؤال البرئ ده ان اتنين مخبرين مسكوه و نزلو فيه ضرب في المحل و في الشارع و في مدخل عماره جنب النت كافيه
ولما فقد وعيه قعدوا يخبطوا وشه في الرخام بتاع السلم و في مدخل العماره علشان يفوق
أخدوه وهو جثه و حطوه في البوكس و بعد 15 دقيقه رجعوا رموه ف الشارع لما إكتشفوا إنه مات

كل واحد فينا ممكن يكون خالد
---
أغنية إهداء للشهيد خالد سعيد: لازم يبقالنا صوت


---
الخبر فى الصحافة
مخبران يسحلان شابا لاعتراضه على تعاملهما معه بهمجية .. فى جريدة الشروق

وقفة احتجاجية للتضامن مع ضحية التعذيب بالإسكندرية .. اليوم السابع

النيابة تحقق فى مقتل شاب على يد مخبرين .. اليوم السابع

--

الخميس، 10 يونيو 2010

بالصور : خالد.. ضحية تعذيب جديده فى قسم شرطة بالاسكندرية حتى الموت

اليوم 10-6-2010 فتحت الفيس بوك وجدت رساله من الدكتور أيمن نور ينشر فيها صورا لواقعة تعذيب جديده فى قسم شرطه بالاسكندريه لم يكشف عنها بعد ، ولم يكشف الدكتور أيمن نور عن مكان الواقعه ، او تفاصيل بل كشف عن الصور الحقيقه للولد وصوره ما قبل التعذيب وما بعد التعذيب ، وقال ان هذه الصور لصور تعذيب حقيقيه وسوف يكشف عن تفاصيله غدا الجمعه بعدد جريدة الدستور .
ولكنى نبشت ورا الحادثه لاعرف التفاصيل وما الذى حدث وماذا جرى ؟
وجدت أن هذا الشاب الذى يدعى خالد محمد سعيد كان يمشى بشوارع منطقة كيلوبترا بالاسكندرية وفجأه وجد مجموعه من المخبرين او الاشخاص يفتشونه فرفض خالد التفتيش هو وصديقه الذى كان معاه .
خالد ، فقام المخبرين وظابط الشرطه الذى كان معهم على مرئ ومسمع من كل الناس ووقف الناس يشاهدون خالد وهو يضرب من قبل المخبرين ضربا مبرحا حتى سقط الدم من راسه وأنفه ولم يفكر الناس الموجودين بأن يتدخلوا لوقف المهزله ، ثم أخذوه على قسم شرطة سيدى جابر وهناك اخذ الولد جزاءه لمدة ساعات ورموه فى الشارع واليكم صور من الحدث .

خالد قبل أن يدخل قسم الشرطه

خالد بعد دخوله القسم وخروجه منه

كل جريمة خالد أنه سأل أحد ضباط الشرطة عندما أراد تفتيشه وقال له انت ليه بتفتشني ؟
فتم اقتياده إلى القسم وجرى ما جرى
لنفترض أن خالد أذنب أو اقترف ذنبا ما ، هل هذا يعطى الحق لهؤلاء اشاوس الداخليه بهذا العمل ، أى حق تركوه لهذا الشعب لكى يعترض ، وليرفض تفتيشه حتى لو معه سيجاره من البانجو ، وهناك بعض المصادر التى ذكرت لى أن خالد كانت معه سيجاره من البانجو ورفض اعطائها لهم لكن لم تتضح لى بعد صدق هذه المصادر ، ننتظر ان تنشر روايه الدكتور أيمن نور غدا بالدستور لنعرف الحقيقه ولكن ما عرضته هو جزء من الحقيقه .
--
أنشر رواية أيمن نور عن مقتل خالد سعيد ، شاب الاسكندريه الذى عذب على يد المخبرين بقسم سيدى جابر
فى الوقت التى انتشرت فيه شائعة كاذبه مساء الاثنين بمدينة الأسكندريه روجها بعض رجال واتباع الأمن ,حول وفاتى فى الاسكندريه !!..كانت هناك حقيقه ,تسترت عليها أجهزة الأمن ,لحماية بعض رجالها!!..الحقيقه هى أن خالد محمد سعيد صبحى(28 عاما) مات وسط زهول الجميع ,وصمت الجميع!! خالد لم يكن أرهابيا مطاردا تطلبه الشرطه -حيا او ميتا- ولم يكن يمثل خطرا على اى شئ فى الحياه ,التى فارقها دون ذنب ,او جريمه .. ..كعادته ذهب خالد "الى نت كافيه" بشارع بوباست,بمنطقة كليوباترا,التابعه لقسم شرطة سيدى جابر!! واثناء جلوس خالد فى "النت كافيه" لاحظ دخول مخبرين يفتشون رواد الكافيه بغلظه لم يقبلها خالد مبدئيا امتعاضه فقط .. ..وقبل ان يبدى خالد اعتراضه على الأجراء التعسفى ,سحبه المخبر محمود الفلاح من ملابسه وصفعه على وجهه,لم يكذب عوض المخبر الأخر زميله الفلاح و انهال على خالد بالصفعات ,واللكمات,حتى سقط الشاب خالد على ارض النت كافيه وسط زهول الجميع من رواد الكافيه واصحابه..فجأه امسك أحد المخبرين برأس خالد ,وظل يرطمها فى رخامه بالمقهى ,حتى فقد خالد الوعى ,وسالت الدماء من فمه ووجهه ,بينما اصحاب المقهى يتوسلون للمخبرين بالتوقف عن ضربه , فسحبه أحد مره أخرى الى مدخل عقار مجاور للمقهى وأنهالوا عليه ركلا وضربا ورطما لجسده بمدخل العقار وبوابته الحديديه ..خالد كان يلفظ أنفاسه الاخيره ,بينما الجناه يحملون جسده النحيل ويلقون به داخل سيارة الشرطه ,التى انطلقت به بعيدا عن عيون الناس والشهود وعادت بعد مده بسيطه لتلقى بالجثه فى قارعة الطريق!! ..مات خالد..دون ان يعرف جريمته,دون أن يفهم احد لماذا قتلوه!!..المشهد فى تلك المنطقه كان مثيرا للذعر والرعب فى نفوس الناس,حيث انتشرت مباحث سيدى جابر بالمنطقه ليس بحثا عن الجناه ,بل بحثا عن محمول مزود بكاميرا التقط صورا للجناه وللجريمه البشعه التى اقترفوها.. ..مباحث سيدى جابر ,مارست كل أنواع الضغط لأثناء شهود الواقعه عن الأدلاء بشهادتهم على تفاصيل ما حدث ,بل استعانت بعدد من "تجار الوصله" ليكونوا شهود نفى لحماية المخبرين من العقاب على جريمتهم البشعه!!..
ورغم هذا الأرهاب شهد بعض شهود الواقعه على تفاصيل الجريمه البشعه ,وحررت اسرة القتيل عريضه للنيابه العامه برقم 1545, بتاريخ الاثنين 7يونيو 2010 وقررت النيابه استدعاء الطبيب الشرعى ,الا أن الجناه مازالوا طلقاء يعبثون بالادله ويرهبون الشهود!!..هذه الواقعه الخطيره المعفره بتراب الواقع والملوثه بدماء الشب خالد نهديها لكل الشرفا ء فى هذا الوطن وكل المؤسسات التى تدعى حمايتها لحقوق الأنسان كما ننشر على موقع elghadnews.comوصفحتى بالفيس بوك صورا للفقيد قبل وبعد تحطيم وجهه وجمجمته بيد الجناه (..حقيقة وفاة خالد شغلتنى عن شائعة وفاتى الكاذبه)!!
---
ارتفعت وتيرة المطالبة بحق الشاب خالد على الانترنت ، الفيس بوك وتويتر وغيرها
صفحة المطالبه بحق خالد على الانترنت

الاثنين، 7 يونيو 2010

الحلقة الثانية فى يوم الانتخابات : اعتقالى أنا وصديقى يثبت أن هناك تزوير فاضح فى الانتخابات

أكمل لكم الحلقة الثانية ، بعد أن سردت الحلقة الاولى تفاصيل نصف يومى الاول فى انتخابات الشورى الماضية 1-6-2010 حيث شرحت لكم كيف قضيته وكيف صورت التزوير داخل اللجان وبالتحديد فى مركز أبو كبير التابع لدائرة أبو حماد ، والذى كان ينافس على المقعد الاستاذ عيد دحروج مرشح الاخوان المسلمون واسامه الصادق مرشح الحزب الوطنى الاديموقراطى ..
انتهيت حينما ذهبت الى قرية سنتريس بمركز أبو كبير ، صورت هناك فى هذه القرية الصغيره التى تبعد عن ابو كبير المركز حوالى سبع كيلو صورت أنا وصديقى أسامه بندارى ، قيام عمدة القريه برص كراسى أمام بوابة الوحدة المحليه التى بها اللجنه وقيام غفره بالجلوس بجواره واغلاق باب اللجنه ، بحيث اذا جاء أى أحد ليصوت فى الانتخابات قالوا له لا يوجد انتخابات ، انتخبنالك ، بل صورنا قيامهم بمنع محامين تابعين للمرشح من دخول اللجنه وممارسه حقه الطبيعى فى مراقبة العملية الانتخابيه وصورنا أيضا قيام العمده بصرف الناخبين من امام اللجنه بحجة ان الانتخابات انتهت وقام العمده بالتصويت للناخب ، صورنا أيضا تسويد الاوراق الانتخابيه التى قام بها العمده شخصيا وغفره فى اللجان ، بعد ذلك قام صديقى أسامه بندارى بمحاولة دخول اللجنه ولكن باتت الردود بالرفض من قبل مخبرى أمن الدولة المتواجدين على الباب ، انصرفنا وحينما حاولنا الانصراف فجأه وبدون اى مؤشرات واضحه للدخول فى معركه مع المخبرين أمر العمده ومخبر امن الدوله الغفر بالقبض على ثم على صديقى أسامه بعد اهانات واعتداءات شديده تعرضنا لها ، داخل الوحده المحليه بقرية سنتريس وقاموا بحبسنا فى غرفة بالوحده الى حين مجئ معاون المباحث .
جاء معاون المباحث ويدعى بهانى ، جاء وهو ينظر لنا من تحت نظاراته السوداء وهو يقول فتشوهم ، فتشونا المخبرين تفتيشا دقيقا تحت الشراب وفى كل منطقه تتخيلها تم تفتيشنا ، واخرجوا من جيوبنا ثلاث موبيلات احداهم موبايل e72 ، كاميرا كرياتف فيديو ، كاميرا سونى ديجيتال سيبر شوت تاتش ، فلاشه 16 جيجا ، وقام معاون المباحث المدعى بهانى بحبسنا فى الغرفه بطريقه غير قانونيه وقام سيادته بالتفحص فى الموبيلات مما يعد مخالفا للقانون ، واعطى اشارات عبر جهازه الاسلكى أننا قمنا بالاعتداء على الغفر وقمنا بتصويرهم وغيرها من اشكال الفبركه لكى يلقى ولاء عند جلاديه ، وجاء رئيس المباحث بعد ساعات من انتظارنا وخرجنا فى تشريفه محترمه موتوسيكلات وسياراتان شيفروليه أشبه بعملية اختطاف الى حد ما ، وذهبنا الى مركز أبو كبير وهناك تم تلفيق لنا قضيه سب وقذف موظف أثناء اداء عمله بينما نحن أصلا لم نرى هذا الموظف ، بل لم نرى أصلا اللجنه او الصندوق او حتى دخلنا اللجنه بارجلنا بل كنا واقفين على البوابه من الخارج ، وذهبنا الى النيابه وفى ايدينا ( كلابشات ) حتى لا نستطيع الهروب من ايدى المخبرين ، وذهبنا الى الحجز بعد ان عاودت النيابه فى الصباح الباكر لنا ، وعرضنا على النيابه فى صباح يوم التالى ، وقالت النيابه كلمتها ، وأخلت سبيلنا من المركز ، وفى اليوم الثالث خرجنا بسلامة الله .
الشاهد فى الموضوع أن يقوم هؤلاء العبثيون ظباط المباحث بالقاء القبض عليك لمجرد تصوير او محاوله دخول لجنه او او ، هو امر مخالف للقانون لديهم لانهم اصلا لا يعرفون القانون لان قانونهم خاص وهو الضرب فى المليان واعتبار هذا الشعب عبيد وهو الذى يحكمه ويفعل به ما يشاء ويتحكم به ويسجنه ويحبسه ، عندما دخلت المحبس وجدت العديد من الظلم والمظالم ، وجدت شخصا أن تم تبرئته من قضيه من القضايا قامت المباحث بتلفيق قضيه مخدرات له مره اخرى واخذ فيها اكثر من مره اخلاء سيبل ، ولكن المباحث تريد أن تصنع المجرم فى المجتمع وتترك المجرمين الحقيقين خوفا على حياتهم .
انا عايشت شبابا فى مقتبل العمر قد يكونوا مجرمين وقد لا يكونوا ولكن دعونى أقول لكم ان جهاز الشرطه بهذا البلد يتحكم بمصير الشعب يسجن ويلفق ويعذب ويعتقل وينتهك ويضرب ويحاكم بل ويزور .
انا لست اخر من يسجن او من تلفق له قضيه او من يعتقل من الشارع بدون ذنب او ينقل حقيقه او او او ولكنى انا وصديقى افرادا كنا نحاول ان نثبت للعالم اجمع ان اراده الشعب المصرى تزور وتنتهك ، كنا نريد ان نوصل رسالتنا لكل الشعب المصرى ذات الضمير الحى أن يتحرك ضميره لوقف انتهاك ارادته وصوته ، كنا نريد ان ندين هؤلاء المجرمين ونصور جرمهم بعد ان ظنوا ان هذا النظام قائم ولن يتغير وان كراسيهم ومناصبهم ستظل فى اماكنها ولن تتزحزح .
الحمد لله على كل حال ، يكفينى أن اخرج أنا واسامه رافعين رؤوسنا لاننا لم نجرم جرما بل نكن نفعل عملا يكشف الجريمه . بسجننا نثبت للعالم ان هناك تزويرا تم داخل اللجان .
وفى النهاية أشكركم قرائى الاعزاء وأشكر كل من تضامن معى بكلمات قليله أو تابع أخبارى سواء على المدونه او على الفيس بوك أو على تويتر أو على الميل أو على المدونات او المواقع الشخصيه والاخباريه أو فى أى مكان كتب عنى فيه ، فا انا اشكرهم شكرا جزيلا .
واولى بالشكر اخى مصعب رجب بارك الله لى فيه ، وأشكر العديد من الشباب المحترم الذى سال عنى واتصل بى واطمئن على ، اشكرهم شكرا جزيلا .
وأدعوا كل الشباب المصرى المحترم للايجابيه ، وترك السلبيه ، ومواجهة الظلم ، والفساد والاستبداد ، والمجاهره بابداء رايك تجاه ما يحدث بمصر من انتهاك للحريه وانتهاك لحقوق الانسان وللقوانين ، وتزوير الارادات ، كن شجاعا ولو مره فمصر تريد الحريه فحاول ونحن معك للافراج عنها .