الأربعاء، ٢٦ نوفمبر ٢٠٠٨

ملف مصور >> انتفاضة جامعات مصر ضد سجن غزه وسجانه


لن اعد احتمل الصمت بعد ان شاهدت الصمت والذل بعيناى من دولة مثل مصر (التى اعيش بها ) بعد ان اعتقلت مواطينين ووجهت لهم تهمة التضامن مع غزه وفلسطين اى ىحريه واى كرامه يتحدث عنها هؤلاء الافاكون ذو الاصوات المنافقه ..
اعتقلت المدونين .. لأن اصواتهم عاليه وكان اخرهم محمد عادل (فرج الله كربه ) .. ومحمد خيرى (المفرج عنه منذ اسابيع ) اتهمتهم بالعمل على اثارة عواطف الشعب والتضامن مع غزه .. اهل لعاقل فى بلد محترم ومن المفترض انها تحترم الديموقراطيه تعتقل مواطنها لانه متضامن مع غزه .. بأى عقليه يفكر بها هؤلاء الاناس المتحكمون بهذا البلد الذى بدانا نحس (او ) احسسنا انه ينزلق الى الخطر .. باى منطق يعتقل اعضاء جماعة الاخوان لانهم اعلنوا انهم سيسيروا القوافل الشعبيه لفك الحصار عن مليون ونصف المليون فلسطينى ..
باى منطق تسخر قوات كبيره بدعوى مكافة الشغب بجامعة القاهره وتصيب 20 طالبا منهم مصاب بكدمات بالراس وجرح غائر ووو وذلك لانهم تضامنوا مع غزه .. ومع ذلك كله تخرج علينا فئة من هؤلاء ليلعنوها بحنجرتهم انهم يبيعون الغاز لاسرائيل وباقل تكلفه .. لم يراعوا انهم يمنعون الوقود عن بلد عربى مسلم .. واعظوه للمحتل بدعوى ان هناك اتفاقيات سلام .. هأأو يا سلام لحد ما السلام جابلنا الذل والاستسلام ..
غزه انتى فى سجن .. وساجنك هم العرب والمسلمين .. غزه نعرف انك قد انتهيتم من الكميه المملوكه لكم من الدقيق وبداتم تطحنوا اعلاف الحيوان لتصنعوا منها ارغفة خبز تاكلونها .. نعرف ان الشاى الذين تشربونه يعاد غليانه مره واخرى .. نعرف انكم تعيشون حياة لا ترقى بحق حياة البنى ادم .. ولكنكم بحق كنتم ومازلتم اناس مرفوعة الراس والكرامه .. لم تضع راسها فى التراب .. وباذن الله ستظل غزه مرفوعة الراس مهما حاصروها وفعلوا بها العرب من الافاعيل ..
العرب، وللأسف الشديد، منخرطون هذه الايام في حوار الاديان، ويريدون نيل الرضى الاسرائيلي بكل الاشكال، والسلطة الفلسطينية في رام الله تتوسل السلام مع ايهود اولمرت وتسيبي ليفني، وتنشر اعلانات مدفوعة الثمن في الصحف الاسرائيلية لشرح مبادرة السلام العربية، لا شرح الاوضاع المأساوية في قطاع غزة، فيبدو ان القطاع وابناءه باتوا خارج دائرة همومهم ومسؤولياتهم، ويتعاملون معهم كأنهم من كوكب آخر، ليست لهم علاقة بفلسطين او العرب او المسلمين، فليموتوا جوعا وقهرا وبردا ومرضا.
كان امرا مؤسفا ان يذهب العميل محمود عباس، الذي يقول انه رئيس لكل الفلسطينيين وليس لمربع سلطة رام الله، الى القدس المحتلة للقاء ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي، ويتبادل معه القبلات والابتسامات، وابناء القطاع يتضورون جوعا، والكهرباء عنهم مقطوعة.
ليته استمع الى تلك السيدة التي صرخت بحسرة امام عدسات التلفزة ملخصة الوضع المخجل بكلمات بسيطة معبرة: لا ماء.. لا كهرباء.. لا خبز.. لا شموع.. لا شيء على الاطلاق.. ماذا تريدوننا ان نفعل، ولما كل هذا الظلم، ماذا فعلنا حتى نستحقه؟!
نعم أهل القطاع فعلوا.. فعلوا ما عجزت عنه الأمة العربية بأسرها.. فعلوا ما لم يفعله مليار ونصف المليار مسلم ينتشرون في قارات العالم الخمس.. قاوموا الاحتلال، ورفضوا الذل والاهانات، وتصدوا للفجور الاسرائيلي بأجسادهم الطرية، وعزيمتهم الأقوى، وصمدوا في وجه كل أنواع الابتزاز والاستفزاز برجولة الصحابة والمؤمنين الأوائل.
اعرف جيداً معنى ان تفرغ مخازن وكالة غوث اللاجئين من الفول والعدس والأرز والسكر والدقيق، فهذا يعني الجوع لمئات الآلاف من الأسر التي تحمل بطاقة التموين الصادرة عن الأونروا، فقد كنت أحد الذين عاشوا على هذه الاعانات حتى السابعة عشرة من عمري. فقد كنا ننتظر يوم توزيع الاعانات هذه على أحر من الجمر، لأنها ضمانة لإسكات جوع المعدة لعدة أيام قادمة.

أتعاطف كثيراً مع ذلك المواطن الفلسطيني البسيط، العاطل عن العمل الذي يعيل أسرة من ثلاثة عشر طفلاً، بينهم اثنان من ذوي الاحتياجات الخاصة (معاقان) ولا يجد رغيف خبز لإطعام أطفاله، بينما صناديق السيادة العربية المستثمرة في أوروبا وامريكا تطفح بآلاف المليارات من الدولارات.
اسرائيل تتمادى في جرائمها، والغرب يصمت ولا يتحرك، لأن العرب لا يتحركون، لأن العرب الرسميين، ولا أقول الشعوب الشريفة الكريمة المسحوقة، متواطئون لإبقاء الحصار وتشديده، على أمل ان تسقط سلطة 'حماس' التي يكرهونها جميعاً، فلا بأس من تجويع وقتل مليون ونصف المليون فلسطيني بسبب هذه 'الحماس'.
توقعت ان يتحرك هذا الغرب 'الحضاري' وهو يرى صور 'الصيصان' في مزارع الدواجن تُعدم لأن أصحابها لا يجدون العلف لها، ولا الوقود اللازم لتدفئتها، قلت ربما ان هذا العالم الذي يتحرك بأسره لنصرة كلب اعرج، او قطة مريضة، او بطة ملوثة بالنفط على شواطئ الكويت، سيتحرك عندما يرى هذه الكتاكيت الصغيرة توضع في اكياس بلاستيكية تمهيدا لحرقها، ولكنه غرب منافق، تتراجع كل قيم ومبادئ حقوق الانسان التي يتغنى بها عندما تكون اسرائيل هي الجلاد، والعرب هم الضحايا.
الشعب الفلسطيني سيصمد في مواجهة هذا 'الهولوكوست' العربي الاسرائيلي، وسيتجاوز محنة الحصار هذه، مثلما تجاوز محناً عديدة قبلها، وربما اخطر منها، لأنه شعب تعلم ان يمشي مرفوع الرأس، متحلياً بالايمان والصبر، ومتحديا جلاديه.
لا نملك الا ان نكتب، محاولين لفت الانظار الى هذا الظلم التاريخي، لعل بعض الدماء تتحرك في عروق عربية وعالمية تيبّست، وباتت عصية على الحركة والانتصار للضعفاء.

تغطية مصورة لمظاهرات جامعة القاهرة >>








---

أيضا كانت الانتفاضه الثانيه بجامعة الزقازيق .. رفضا لحصار غزه ودعما للمقاومة واستنكارا للتخاذل الرسمى والعربى




-----

بقى سؤالا ينهى هذه الصور والكلمات .. الحصار يتحدى يا شباب الاسلام .. فمن يتصدى له الا لم نكن نحن !!

عنوان حملة شباب وبس على الانترنت .. الحصار يتحدى فمن يتصدى

السبت، ٢٢ نوفمبر ٢٠٠٨

ملف مصور (صور وفيديو) لأحداث البدو الاخيره ..

فى الايام الماضيه سمعنا عن قلق فى شمال سيناء ... سمعنا عن تمرد وعصيان ولجوء سياسى الى اسرائيل .. سمعنا وكنا لاول مرة نسمع عن اسر البدو لـمجموعه من جنود الامن المركزى مكونه من 25 فرد وقائد قوات الامن المركزى ..
ولكن تسال نفسك واوجه لك السؤال لتفكر .. لماذا حدث هذا ؟؟
ماذا حدث من الحكومة لكى يخرج البدوا طاقات هائله ويجهزون لعمليه مثل هذه ؟؟ .. سالت نفسى كثيرا .. وبحكم دراستى فى شمال سيناء تقصيت الامر تعالوا معا نقرا سويا : كيف كانت نتائج التقصى :
وسائل الاعلام قالت ان سبب فعلة البدوا لمثل هذه العمليه الخطيره هو ان الشرطه فجرت سياره كان بها اطفال ونساء وقائد سياره لم يقفوا للظابط وفجاه قام الظابط بضرب تانك السياره الى ان اشتعلت السياره .
ولكن ليست هذه النتيجه .. اكدوا لى بعض البدو انهم فعلوا ذلك بسبب قيام احد ظباط الشرطه بفتح رصاصات بنادقهم على ثلاث عزل لم يملكوا سلاحا ولا ارتكبوا جرما ولا اى شئ .. وقاموا بدفنهم فى مكان نائى بالصحراء يضع فيه البدو القمامه وايضا قاموا بدفنهم واحدهم كان فيه روح كان من الممكن ان يعالج ولكنهم وللاسف لا يملكون اى رحمه ..
فا اتخذ البدو عدة اجراءات كان منها اللجوء الى اسرائيل .. وصل اخرها اعتقال الـ 25 جندى وقائد الامن المركزى بالعريش ..
ننشر لكم فيديوهات صورها البدو وانتشرت بكل شراسه الى اغلب جوالات العريش
الفيديو الاول >> استخراج البدو ثلاث جثث



































الفيديو الثانى >> استجواب البدو لمجموعة الـ25 جندى واعتراف احد الجنود بقاتل الثلاث جثث



































ملحوظه للجميع : الفيديوهات موجوده على موبايلات اغلب شباب العريش

توجد فيديوهات لعملية الاسر نفسها .. وللاسف رفض صاحب هذه الفيديوهات اعطائى ...ايضا ننوه عناية الساده ان الفيديوهات موجوده على مواقع الانترنت

---

ايضا ننشر صورناها لكم بالموبايل .. اثناء فحص البدو لجثث القتلى الذين استخرجوهم من مقالب القمامه .. والذين قتلوا على يد ظباط الامن وكان من نتائج هذا القتل انهم قاموا باعتقال 25 جندى من جنود الامن المركزى وقائدهم









----

ايضا ننشر صورا للبدوا اثناء لجوئهم السياسى لاسرائيل عندما فتحت اسرائيل لهم الحدود احتجاجا على مقتل ثلاثه من البدو

علم اسرائيل ... هنااااااااك اهوه



اليهود على الجانب الاخر ينتظرون مرور البدو .. فهل ياتى اليوم ويعبرون

--

انتهى الملف على هذا .. هل ستسفر الايام القادمه عن اشتباكات اخرى بين البدو والشرطه .. خاصه ان مدينة العريش تعيش فى حاله من التاهب والاستنفار ... ننتظر الايام تجيب علينا هذا السؤال ؟؟

هل سيظل امن الدوله والامن بصفه عامه يتعامل مع البدو على انهم ارهابيين .. على انهم يحتاجون لشراسه فى المعامله .. على انهم اولاد (ستين فى سبعين ) .. لماذا لم تتعامل معهم الحكومة بحكمة ووعى وعقل قبل ان يتاعملوا بالطريقه الامنيه العقيمه التى دائما ما يتعاملون بها لحل المشكلات ... ربنا معانا وعليهم

الأحد، ١٦ نوفمبر ٢٠٠٨

حقوق الانسان توزع بيان التضامن معى .. وسبب شطبى التدوين

عندما كتبت فى مدونتى اننى مظلوم .. وان حقى مهضوم وان شطبى من الانتخابات هو معنى حقيقى لتكريس الظلم والكبت لدى الطالب لم اكن اتخيل ذلك التضامن الواسع من بعض مواقع وشبكات حقوق الانسان التى تبث على الانترنت .. وايضا لم اكن اتخيل رد الفعل بين الطلاب .. ما بين متعاطف معى فى هذا الظلم وما بين مصدوم مما حدث .
والحقيقه انى لست اول او اخر طالب يشطب بالانتخابات فالشطب شئ عادى فى الجامعات الحكوميه .. ولكن الاولى من نوعها ان يحدث شطب فى جامعه خاصه كتبت فى مجلتها التى تصدرها كلية الاعلام (ألتى انا ادرس بها) يجب ان تكون ايجابى وان ترشح نفسك او ان تدلى بصوتك .. وصدقنا هذه الجمل ولكنى وجدتها الكذبه الكبيره عندما وجدت نفسى امام شطب حقيقى وكذب متعمد وتدخل امنى سافر لا يعرف معنى للديموقراطيه ادعاها فى صحفه ولا معنى لحرية راى اخذ يشدقنا بها طوال خمس وعشرون سنه ماضيه ..
وقد صرح لى احد الاساتذه الكرام .. ان سبب شطبى هو التدوين .. ومعنى انك تدون يعنى تتكلم بحريه وبكل جراه وهذا خاطئ ومن المفترض ان يكتبوا على لوحة الشروط لدخول الانتخابات ان لا تتمتع بأى صفه من صفات الحريه نعم ان لا تتكلم كثيرا وان تكون مطيع وخائفا وجبانا ... (حاجة تغيظ وتضايق)
----
انا اود ان اتقدم بالشكر للاستاذ جمال عيد مدير الشبكه العربيه لحقوق الانسان (اكبر شبكه لحقوق الانسان فى العالم العربى ) لتضامنه معى واستنكاره لما حدث واعتبر ان التدوين ليس بجريمه كى يمنع من الترشيح وتسال هل التدوين تنظيم جديد من يستخدمه يمنع من المشاركه السياسيه داخل الجامعات ؟؟ .. ولماذا لا ترفض ادارات الجامعات هذا التدخل البوليسى فى شئون الجامعات ؟؟؟





صورة لما نشر على مواقع الانترنت

---

ايضا نشر موقع اخوان ويب باللغه الانجليزيه خبر التدخل الامنى للجامعات الخاصه ..

اضغط هنا لتقرا الخبر على اخوان ويب

صوره من الخبر

----

طلاب جامعة الزقازيق .. يتضامنون معى .. اقرا خبر الشطب على شرقاوى اون لاين موقع طلاب جامعة الزقازيق

----

هذا واود ان احيط علم كل قارئ لهذا الموضوع انى احب الجامعه واكن كل الاحترام لعمدائها ودكاترتها وادارتها .. ولا يوجد هناك بينى وبين احد دكاترتها تار احاول انى اخده .. ابدا... انا كل الذى بينى وبين الجامعه كل حب وود واحترام .. واعاتبها فقط على السياسات التى تتخذها مع الطلاب فقط ليس ذلك ولا اكثر ..

الاثنين، ١٠ نوفمبر ٢٠٠٨

لماذا شطبتم اسمى من ورقة التصويت ؟؟؟

اثناء تفكيرى فى هذا الموضوع .. كيف اشطب ولى الحق فى الدخول !!!
لأول مرة فى تاريخ الجامعات الخاصه .. يشطب اسم من اسماء المرشحين من ورقة التصويت (او ورقة الترشيح) .. نعم هذه اول مرة فى تاريخ الجامعات الخاصة التى اظهرت نوعا من الديموقراطيه فى انتخابات الاتحاد وتكوين الاسر ووو .. ولكن ظنى باء بالفشل بعد ان جربت بنفسى هذه الكذبه التى صدقتها الا وهى توافر الحريه فى اى منشأه خاصه ...
ولكن بات الامن يتدخل فى كل شئ حتى فى انتخابات الجامعات الخاصه ... وابسط مثال على ما اقوله ما حدث اليوم (الاثنين ) لى فى جامعة سيناء كلية الاعلام عندما دخلت انتخابات الاتحاد وبنية سليمه خالصه لوجه الله ... فى اللجنة الثقافيه .. وبدات انشئ القوائم المخصصه واللى هانزل فيها .. وبدا العمل وبدا توزيع الورق بعد ان اخذ موافقه من العميد (الى هنا والكل تمام ) وحتى جاء يوم ظهور قوائم المرشحين وكنت فيها وحمدت الله ان كل شئ يسير على ما يرام .. ولكن ماحدث يوم الانتخابات هو ما على لا يرام ... جئت يوم الانتخابات ووزعت ورق الدعايه الخاص بى وكل شئ تمام .. ولكن حدث اللى مش تمام دخل الطلاب للتصويت فى اللجان فلم يجدوا اسمى مدرج فى قوائم المرشحين ذهلت .. كيف ولماذا ؟ .. ولما انا بالذات وووو ... ولم اعرف السبب خرجت دفه اخرى من الطلاب مره اخرى وكرروا نفس استعجابهم بالامر لم نجد اسمك يا عمرو ... وسالنا الدكتور المشرف على اللجنه قالنا شلناه ... لماذا لم اعرف السبب .. حتى ان فيه بعض الطلاب من كتر حرصهم على انتخابى قالوا يمكن اللى عمل الورقه دى نسى اسم عمرو ولا حاجة قام جاى وكتب اسمى وعلم عليه ... اصبحت كالمجنون وانا فى ذاكرتى معتقد اننا فى جامعه خاصه والحريه متوفره فيها وليست كالجامعه الحكوميه ... تقلب مزاجى واصبحت ازعق فى الدكاتره بعضهم يتعاطف معى ويستغرب الموقف والاخر يبعتنى لرعاية الشباب .. وذهبت لرعاية الشباب لماذا شطبتم اسمى .. لم اجده فى ورقة التصويت ... يجيب على انت اترشحت ايوه شوف الاستماره شاف الاستماره ولقانى نزلت ... قالى اسمك نزل فى قوائم المرشحين قولتله ايوة نزل اطلع شوف هتلاقيه متعلق .. قالى صادق قعد يلملم فى الورق اللى امامه ولم يعطينى اجابه شافيه وكانه عرف حاجة (عدى عليا بعد الانتخابات انا مش فاضى دلوقتى بكره تلاقينى ويكلم غيرى ويعدل النضاره ويتوه ويمشى ) ولم اجد اجابه شافيه من اساتذتى الكرام حتى ان بعضهم شك انى حذفت لظروف امنيه ... فقام بعض الدكاتره بارسالى للواء مدير امن الجامعه الذى اخذ يحدثنى بطريقه الابن الخاطئ ماتكلمش حد يابنى فى الموضوع انت منين تعرف كذا وكذا .. عندك انشطه كتير مش ضرورى دى ليه دى ؟ ... اصبح يحدثنى ايضا بمنطق التوهان .. لم افهم ما يدور حولى الانتخابات شغاله الناس بتنتخب الوضع مش مظبوط اصبح العرق يجرى فى جسدى والقميص يطلع من البنطلون من كتر ما كنت باجرى ... ودانى اللواء لنائب رئيس الجامعه ذهبت له وكلى امل فى ان اجد الحل تكلمت معه بكل احترام وتبادل معى هذا الاحترام باحترام متبادل ... وبدا يمتص غضبى الغير عادى ..ويقولى يابنى ما عندك الانشطه كتير لازم المناصب .. قولتله قسما عظما انى ما ابتغى منصبا انى ابتغى ان اكون خادما لدى الطلاب عندى افكار جديده فى اللجنه دى عايز الطلبه يستفادوا منها .. رد عليا مبتسما انت ولد محترم وخلوق وشاطر ونشاطاتك متميزه .. قولى يا عمرو انت رايك ايه فى الجامعه .. الجامعه يا دكتور حلوة جدا وبتطلع المواهب المدفونه من الطلاب زائد ان الجامعه بتتميز بدكاتره مش موجودين فى الجامعات التانيه ودى حاجة متميزه للجامعه .. قالى وايه رايك فى النشاطات قولتله بتطلع مواهب الطلاب المدفونه .. قالى ما تشارك فى غيرها ضرورى دى جاوبته : ابويا قالى وانت صغير خليك ايجابى وتشارك فى اللى يهم الناس ويفيدهم وبتهيالى ان الجامعه بترسخ المفهوم ده جوه الطلبه قالى صح يا عمرو .. بص يا عمرو انا هادرس الموضوع قولتله كام يوم كده يافندم هتدرسه قالى تلات ايام قولتله معاك اسبوع وهاعدى على حضرتك نشوف توصلنا لايه ... لان الموضوع ده كبير .. قالى ماشى ياعمرو انت ولد شجاع وطيب ووو .. قولتله عندى طلب عند حضرتك باعتبارك والدى قالى اتفضل : قولتله يا دكتور ايه علاقة الانتخابات باللواء قالى مافيش علاقه قولتله امال ليه الدكتور المشرف على الانتخابات بعتنى للواء وقالى كلمه ايه السبب .. قالى كلنا اسره واحده فى الجامعه وكلنا ايه وكلنا ايه ... وغادرت مكتبه على امل ان اقابل سيادة الدكتور نائب رئيس الجامعه بعد اسبوع بدون اجابه شافيه للموضوع ..
واصبحت انا مذهول مما يحدث هل هذا هو نتاج ترشيحى احرم امام الطلبه من دخول الانتخابات لماذا ولمصلحه من ؟
لماذا اخذلتمونى امام الطلبه التى كانت تعطينى الثقه حبا فى .. لماذا اهززتم هذه الثقه منهم لى .. لماذا احسستموهم يا ادارة الجامعة انى مخالف للقانون وانى وانى .. كل هذا من اجل انتمائى .. من اجل مدونتى .. من اجل التعبير عن الحريه .. من اجل مشاركتى الاجابيه الفعاله ..
لماذا شطبتم اسمى ومعى اناس مرشحين اتفصلوا اسبوع .. قبل كده وانا لا ليا سوابق ولا حتى انذارات ولا ولا .. كلى نشاط مع الدكاتره فى المحاضرات انتم اردتم بذلك ان تحبطوا نفوس الطلاب بهذا الجهاز الامنى العقيم الذى اصبح يسيطر على مصر وعلى الجامعه .. اردتم تثبطوا النفوس ولا تعلوا الهمم وتنهضوا بهذا البلد .. اردتم واردتم ومازال فى ارادتكم الكثير ... متى تقولوا لهذا الجهاز لا تتدخل فى جامعتنا نحن جامعه حره .. متى ؟
انسيتم يا اداره الجامعه ويا استاذ رعاية الشباب ان طالب قام وسال الدكتور محمود شريف قبل ان يقال السنه الماضيه وقال له لو حد من التيار الاسلامى دخل او من احزاب المعارضه ما رد فعلكم ؟.. رد عليه الدكتور محمود شريف رئيس الجامعه السابق وقاله بصوت عالى الديموقراطيه عندى شئ مقدس واللى يقرب منها هاقطعه باسنانى ... نسيتم هذه الجمل ام تاخذوها على انها شعارات براقه تحمل الدعايه للجامعه من اجل المال فقط ...
اعرف ان شباب كليه اعلام يتابع المدونة وان دكاترة مادة صخافه تتابع المدونة .. واعرف ان هذه المقاله ستكون فى يد الامن لمده لا تقل عن اليوم اتمنى ان تنظروا فى هذا الموضوع على انه غلطه فى الجامعه نرجوا عدم تكرارها ...
اسمى فى قوائم المرشحين ...المعلق امام الطلبه
استمارة الترشيح .. لم اجد فيها اسمى عجيبه

الثلاثاء، ٤ نوفمبر ٢٠٠٨

فى ذمة الله يا جدى العزيز

جدى اللى على اليمين (رحمه الله ) ووالدى اللى على اليسار (امد الله واطال فى عمره)
ازيك يابنى عامل ايه ؟؟؟
انت فين ياعمرو ماحدش شافك من زمان ليه .. انا والله يا جدى سافرت للجامعه وحالى ما يعلم بيه الا رب العباد وانت عارف الاعلام وسنينه بأه .. طب خلى بالك من نفسك عشان خاطرى وابعد عن اولاد الحرام ومش تبقى واد ثورجى زى ابوك لما كان زيك كده وهو صغير ...ضحكه خفيفه منى .. يواصل جدى الحديث قائلا :خلى بالك من ابوك واجتهد فى دراستك .. ومش تسنكح كتير وتلف كتير حاكم انا عارفك ما تحبش القعده فى البيت .. حاضر ياجدو .. واخذ جدوا يقبلنى من جبهتى .. وانا استعجب اول مرة يعملها يعنى عالاطول انا اللى بابوس ايدك يا جدو ..
كان هذا الحوار الاخير بينى وبين جدى (او المقابله الاخيره ) وكان لدى احساس غير عادى ان هناك مكروه سوف يحدث له بعد مقابلتى له واعربت بهذا الاحساس لابن عمتى اللى قالى تفائل بالخير .. وسافرت الى جامعتى .. وبعد يوم واحد من مغادرتى .. سمعت الخبر المشئووم بوفاته ... لم اكن اصدق وفاته خالص الراجل مش كان عيان .. وصحته حلوة .. ولكن القدر بأه .
عالاطول وبدون تفكير نزلت بلدنا ؛
وهرولت الى حيث يرقد جدى فى غرفته مغطى بملااه حاولت الكشف عن وجهه ولم اتخيل ما رايت .. اقسم بالله اقسم بالله انى وجدت نورا خارج من وجهه .. نووور والله نوور .. قبلته واخذت اتذكر ماكان جدى يفعله فى حياته الدنياويه (الحياة الزائله) كان حافظ للقران الكريم .. كان عالاطول بيصلى الفجر .. كان راجل طيب عمره ما ظلم حد .. حفظه للقران هو اللى خلا نور وشه ابيض وهو ميت .. هو ده السبب ..
فى هذا اليوم لم انم طوال ليليتن من كثرة المعزيين.. وكان على راس المعزين نائب رئيس الكتب الادارى بالشرقيه الحاج عبدالعزيز عبدالقادر الذى اتى لتعزيه الوالد فى الفقيد ... واتى وفد الاخوان المسلمين من جميع قرى المركز ..
ايضا لن انسى ان اشكر كل المعزين الذين اتوا ليعزونى من القاهره وعلى راسهم احمد سعد دومة (رئيس حركة غاضبون)
واتقدم الى الله بكل صدق واخلاص ان يغفر له ويغفر لنا ويرحمه فى قبره ويوسع عليه قبره وينور له ظلمته ويدخله الجنه من اوسع ابوابه ..
ربنا يرحمك يا جدو؛