الثلاثاء، 21 سبتمبر، 2010

صور مظاهرة عابدين ضد التوريث ، وتقرير عن اليوم



على قرع الطبول، علت هتافات المتظاهرون في الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها الحركة الديمقراطية للتغيير "حشد" تحت شعار "لن نورث بعد اليوم" من أمام قصر عابدين بشعارات مناهضة للنظام تقول "باطل باطل" و "لا للتوريث" و"لن نورث بعد اليوم".

وقد حمل المتظاهرون النائب حمدين صباحي المرشح المحتمل للرئاسة وأحد مؤسسي حزب الكرامة على أعناقهم وهو مشهد ألهب مشاعر الحضور، فيما غطت أعلام مصر وصور الزعيم الراحل جمال عبد الناصر المظاهرة بشكل لافت.

وقد ألقى حمدين صباحي بيان عرابي كاملا على الحاضرين.

وقامت قوات الأمن بتضييق الخناق على المتظاهرين الذين علت هتافاتهم الرافضة للتوريث والمطالبة بالديمقراطية مرددين "يا حرية فينك فينك"، و"زي ما قالها عرابي زمان.. لا توريث بعد الآن".

وقد نشبت مصادمات عنيفة بين كل من القوات الأمنية والمواطنين دفعت الطرف الأول إلى استخدام العنف وضرب المتظاهرين بـ "توكة الحزام" ما اضطرهم إلى رشقهم بالحجارة.

ومع تزايد أعداد المتظاهرين الذين يتوافدون نحو القصر من الشوارع الجانبية المؤدية له، تم تكثيف تواجد قوات الأمن المركزي في هذه المناطق، وإغلاق تلك الشوارع تماما وإخلائها من المارة والسيارات.

وفي الجهة المقابلة للمظاهرة، تجمعت مجموعة من المواطنين العاديين والمارة وهتفوا عبارات "لا لمبارك، لا لجمال".

وتواردت أنباء عن اعتقال الناشط أيمن نور رئيس حزب الغد المعارض من أمام منزله، واحتجاز الإعلامية والناشطة جميلة إسماعيل منع دخول الدكتور عبد الحليم قنديل المنسق العام لحركة كفاية للمظاهرة ومنعته و70 آخرين أثناء مشاركتهم في المظاهرة.

ومن جانبه، أكد الصحفي محمد عبد القدوس عضو لجنة الحريات بنقابة الصحفيين أنه تعرض لاعتداء أمني بسبب إعلانه بدء الوقفة فقامت الأجهزة الأمنية بالاعتداء عليه بالضرب لدرجة نزف الدماء على مرأى ومسمع من الجميع.

وشدد حمدين صباحي للشروق، على أن المظاهرة لرفض التوريث ولا توريث بعد اليوم ولن نسكت على اعتداء الأمن المتكرر على المواطنين.

وفي الوقت الذي تواجدت فيه الشرطة النسائية بشكل مكثف بين قوات الأمن، تزايدت شكاوى الإعلاميين والصحفيين من الانتهاكات التي تعرضوا لها أثناء تغطية المظاهرة كان آخرها إتلاف كاميرا مصور تليفزيوني.

وإيقاف مراسل الجزيرة، كما تعرضت الصحفية شيرين المنيري من الأهرام للاعتداء من قبل أحد الضباط وأفراد الشرطة النسائية.

كما تم اعتقال كل من محمد عبد الكريم من حزب الجبهة وأحمد حسن وعلاء درويش ومحمد نبيل من حزب الغد.

وكان من بين المشاركين في المظاهرة الناشطة السياسية كريمة الحفناوي التي ارتدت تي شيرت أبيض يحمل صورة أحمد عرابي وكتبت عليه "كفاية لن نورث بعد اليوم"، كما كانت الإعلامية بثينة كامل وكلا من جورج إسحاق وأمين إسكندر – الأعضاء في حركة كفاية – وعبد الرحمن يوسف من الحملة الشعبية لدعم البرادعي وأيمن قزاز ومسعد عبود من ضمن الحضور.

ومن بين القوى السياسية المشاركة في الوقفة كل من حركة "وفديون ضد التوريث" والحملة الشعبية لدعم البرادعي وحزبي الكرامة والغد.

فيما صدر بيان عن مجموعة الثوريين الاشتراكيين بعنوان "لا للتوريث ولا لسياسات النهب والفساد والتبعية".

أفاد آخر بيان صادر عن جبهة الدفاع عن متظاهري مصر بأن عدد المعتقلين في مظاهرة عابدين تجاوز الـ 40 ومن بينهم محمد علي وأيمن خاطر وحسام الجوهري وعمرو علي ومحمود السامي وحسن الدهان ومعتز بالله.

يذكر أن النائب البرلماني حمدين صباحي أحد مؤسسي حزب الكرامة كان من بين من دعوا إلى الوقفة الاحتجاجية عبر فيديو مسجل تم بثه على موقع يو تيوب.

الأحد، 19 سبتمبر، 2010

اعتقال الاستاذ عبدالحميد بندارى وخمسه من اخوانه بالشرقيه ، ولسه عايش تفضح امن الدوله وتحصل على صور الاعتقال

يوم الجمعة الماضى ظهرا فوجئ الاستاذ عبدالحميد بندارى أحد قيادات الاخوان بابوكبير - شرقيه بقوه تداهم بيته اثناء ضيافته أربعه من الاخوان ، وحسب روايه ابنته ساره فقد فوجئت بظباط يدخلون البيت ويستوولون على كل ما فيه - كتب وفلاشات واجهزة كمبيوتر ومفاتيح سيارات واموال واوراق وكتب دراسيه ومكاتب بالكامل ولم يتركوا فى البيت شئ الا واخذوه وأثناء تفتيشهم البيت أغمى على أسامه اخوها وازرق وجهه وقلوبهم كالصخر وطالب ابوها الظباط بان يكشف الدكتور مصطفى على ابنه ولكنهم رفضوا فى بدايه الامر .
وفى نفس السياق قام ظباط المباحث وامن الدولة الذين جاءوا من الزقازيق والقاهره راس على عقب الى أبو كبير بسد الطرق المؤديه الى البيت بسيارات الامن المركزى والبوكس وسيارات الميكروباص .
وتعد هذه المره الاولى بعد اقرار قانون الطوارئ على الارهابيين وتجار المخدرات اعتقال الاخوان من البيوت بهذا الشكل ويبدوا ان الامن يهدد بالتصعيد خاصه بعد اختطاف طالب من كلية الطب أثناء حفل الاستقبال اليوم بواسطه عدد من المخبرين .
هذه الصور التقطت من الشرفه أثناء قيام الامن باعتقال الاستاذ عبدالحميد ويظهر فيها خروج الجيران من البلوكانات ، وبكاء ابنته سهيله ومخبرين من الزقازيق والقاهره









شهادة سارة ابنة الاستاذ عبدالحميد على الاحداث التى قدمتها للسه عايش والاعلام

[ ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون ، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار ، مهطعين مقنعى رءوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم فيها سواء ] ..
كانت الساعة تقترب من الثالثة بعد صلاة الجمعة .. كان الجو هادئاً جداً فى المنزل .. أبى فى غرفة الجلوس يجلس مع أربعه من اخوانه جاءوا لزيارته .. أمى فى المطبخ تعد الغداء اخوتى الصغيرات يشاهدن التلفاز وأخى أسامة يستعد للخروج ، أما أنا فقد انشغلت فى قراءة مجلة .
وفجأة .. !! وبلا أى مقدمات .. انقلب الهدوء إلى ثورة .. والسكينة إلى زلزال .. والإطمئنان إلى عاصفة ..
فجأة سمعت صوت أخى يهتف فزعاً : سارة اقفلى باب أوضتك والبسى حجابك بسرعة .. فزعت وقمت مسرعة أغلقت الباب وأسرعت بارتداء حجابى وأنا أسأله من وراء الباب : فى ايه يا أسامة قالي أمن الدولة هنا .. !! فإذا بأحد الضباط يحاول فتح الباب قبل أن أنتهي فصحت من وراء الباب : عيب كده لو سمحت ، اصبر حتى أنتهى من ارتداء حجابى فقال : لا افتحوا بسرعة أنتم تخفون شيئاً فى الغرفة .. !!
انتهيت وفتحت الباب سريعاً .. ويالهول ما رأيت !! لم أر موضع قدم خالى فى جميع أرجاء البيت .. الضباط والعساكر والمخبرين يملأون المكان بالكامل .. ما يقرب من ستين فرداً يملأون البيت ..
اخوتى الصغار يبكون ، حاولت الخروج من غرفتى لغرفة أمى فلم أستطع من زحام المكان ، فنظرت إلى غرفة الجلوس حيث أبى واخوانه فوجدت ما يقرب من 15 فرد من الضباط والمخبرين يفتشونهم بأسلوب غير حضارى .. استولوا على جميع أجهزة اللاب توب وجهاز الكمبوتر الخاص و12 جهاز موبايل ومفاتيح السيارات الخاصة بهم ، ثم حاصروهم فى الغرفة حتى يكملوا تفتيش المنزل ـ عفواً أقصد الإستيلاء على المنزل ـ
وأمى ترفع صوتها بالدعاء عليهم الحسبنة ، وهم أجمد من الصخر .. قلوبهم كالحجارة أو أشد قسوة ، اقتحموا غرفة أمى كان يطيحون بكل شئ يخربون كل شئ ، بعثروا كل محتويات الغرفة ، أخذوا كل كتاب كل ورقة كل دفتر .. كل ما يقابلهم ينهبوه كاللصوص .
اقتحوا غرفتى وفيها مكتبة أبى الشخصية ، فتحوها ونهبوا كل ما فيها من كتب ومجلدات ومراجع ، فتحوا دولابى الخاص بعثروه أرضاً استولوا على فلاشاتى الشخصية ، بعثروا أدراج مكتبى واستولوا على مكتبتى الخاصة الصغيرة بالكامل .. عم المكان بالفوضى وصوتنا يعلو بالدعاء عليهم والانتقام منهم .
فجأة ومن شدة ما يحدث سقط أخى أسامة مغشياً عليه فى وسط الصالة وذلك إثر أزمة قلبية حادة فصرخت أمى وصرخنا ، حاول أبى الخروج من الصالون لكن الضباط منعوه بشدة .. أبى يقول لهم : ابنى يا جماعة عايز بس أشوف ابنى ماله وهم كالحجارة !!
أخى يزرق وجهه وتعلوا أنفاسه ويصرخ ألماً ممسكا بقلبه ثم يقطع النفس ، صرخت أمى : ابنى بيموت حرام عليكوا ، صاح ابى : يا فندم معانا دكتور هنا ممكن يشوفه ؟؟ الولد تعبان جدا بيموت .. وصوت أمى يرتفع واخوتى الصغيرات يبكون بجوار أخى ..
أما هم فقد انعدمت ضمائرهم ومشاعرهم وتبلد احساسهم .. هم ليسوا بشراً ، انعدمت عندهم كل معانى الإنسانية .
ومع شدة بكاء أمى واخوتى وغياب أسامة عن الوعى سمح الضابط للدكتور سيد منصور برؤية أخى فقال انه يحتاج لحقنة فورية فأحضرت ورقة وقلم ليكتب اسم الحقنة واخذتها لاعطيها لاحد ليأتى بها واذا بضابط ياتى خلى ويصر على أخذ الورقة ظناً منه أن د سيد منصور قد كتب لى شئ ما آخر فى الورقة فرفضت تماما اعطائه الورقه فقال : مش تخلينى أمد ايدى عليكى .. وهنا غلى الدم فى عروقى وقلت له : والله أقطعهالك ومتقدرش أصلاً وأعطيته الورقة فقرأ اسم الحقنة ثم رماها أرضاً وداس عليها بقدمه .. حسبى الله ونعم الوكيل .
وبعد حوالى ما يقرب من ساعة إلا ربع من فوضى وبعثرة لجميع محتويات المنزل والإستيلاء على كل شئ قال لهم كبيرهم : يلا هاتوهم .. وهنا كانت لحظة الوداع قاسية علينا وعلى اخوتى الصغار أشد وأقسى .
كانت سهيلة الصغيرة ذات العشرة أعوام غارقة فى دموعها تقبل يد أبى وترمى بنفسها فى أحضانه تصرخ باكية : بابا مش تمشى معاهم خليك يا بابا !! لكنه رحل !!
هرعنا جميعاً للبلكونة .. صعقنا !!! كانت عربات الأمن المركزى والبوكسات وفرق الأمن والمصفحات والعساكر تحيط بالمنزل وبجميع المنازل المجاورة وجميع الطرق المؤدية للمنزل بل حتى آخر أبوكبير .
خرج جميع الجيران إلى الشارع وامتلأت البلكونات بالناس ، وكان أبى واخوانه يمشون وسط هذا العدد الهائل كالأسود يمشون فى فخر وثبات رافعين هاماتهم عالياً فى السماء .
صاحت أمى بالدعاء عليهم وجميع الجيران .. حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم عليك بالظالمين وأعوان الظالمين .. الاخوان المسلمين أشرف وأطهر ناس فى البلد .. الاخوان المسلمين لا هم تجار مخدرات ولا حرامية ولا نصابين .. الاخوان دول ناس بتحارب الفساد ..
افتكروا اليوم ده كويس أوى عشان هنيجى كلنا قدام ربنا يوم القيامة بنفس المشهد ده وربنا هيحاسبكوا حساب عسير .. بس ساعتها مش هينفعكوا الندم ..
انسحبت السيارات وعربات الأمن والبوكسات والمكروباصات والعساكر فى وسط ذهول من جميع الجيران والناس ؟

الجمعة، 17 سبتمبر، 2010

بالصور والفيديو.. ديرب نجم تقف من أجل التغيير، وتطالب بالحد من قانون الطوارئ والحد من غلاء الاسعار


لأول مرة فى الجمهورية ، يشهد مركز من مراكز الجمهوريه مظاهره احتجاجيه للجمعية الوطنية للتغيير وبدون البرادعى ولكن بحضور قيادات الجمعيه أمثال عبدالرحمن يوسف والدكتور محمد غنيم وعددا من قيادات التغيير بديرب نجم أمثال الدكتور عبدالفتاح البنا والدكتور مجدى صبرى .
فقد كان الاعلان فى شوارع المركز وعلى جدرانها وحوائطها ورقه معلقه بأن هناك مسيره سلميه للمطالبه بتغيير أوضاع البلد تخرج من مسجد النصر بعد صلاة الجمعه ، ورتب الجميع انفسهم على ذلك ، وما ان انتهت صلاة الجمعه ، حتى بدأت الهتافات تدوى فى المركز "تحيا مصر " وبدأ الشباب يهتف بسقوط مبارك وزوال نظامه ، ويطالبون بتغيير النظام وعدم التوريث ، وبدأوا يجهزون أنفسهم للمسيرة ولكن الامن حال بينهم ذلك، حين التف عليهم مخبرين وبلطجية المركز برعاية رئيس مباحثهم ، ومخبر أمن الدولة بالمركز ، وعبدالله لاشين مدير أمن الدولة بالشرقية ، وعددا من ظباط الامن الذين أتوا من القاهرة لمتابعة الحدث عن كثب .
وفى ذات السياق تحدث الاستاذ عبدالرحمن يوسف فى الجماهير قائلين " أنه لا يكره مبارك ووالله انه يحبه ، ولكن مصر أغلى منه فى قلبه "
ودعا الدكتور غنيم الشباب للتوقيع على بيان التغيير ، ووزع الشباب توقيعات التغيير على الاهالى ، والجميل فى الموضوع ان الاهالى قامت بالتضامن معهم والهتاف والوقوف معهم .
- بدأ الناس يتحدثون ، يطالبون بالتغيير ، ينشدون الحياه العادله بدون تزوير أو سرقه او فساد او واسطه ، والتغيير قادم قادم لا محاله بدأ من ديرب نجم بلدى يا جدعان :)
انا مستغرب أصلا أن يكون هناك فى ديرب نجم بالشرقيه وقفه احتجاجيه تطالب بالتغيير ، واستغربت ايضا ان تكون ديرب نجم هى البلد التى تبدا منها حملة توقيع التأييد على جمال مبارك .
غريب أمر هذه البلد ، فقد تحولت الى مناكفات سياسيه .
أحيط سيادتكم علما ، أننى كنت أبث المظاهره بث مباشر من موقع الحدث وتم نشر الفيديوهات اول باول على صفحتى على تويتر والفيس بوك .
صفحتى على تويتر
صفحتى على الفيس بوك
---
فيديوهات البث المباشر التى بثتها من موقع الحدث ، يمكنك مشاهدتها على هذا الرابط

فيديو الوقفة


صور اليوم














الأربعاء، 15 سبتمبر، 2010

فضيحة صحيفة الاهرام وتفاصيل صورة مبارك وهو يسير خلف اوباما

صورة الاهرام المعالجة بالفوتوشوب



الصورة الأصلية التى نشرتها كل وسائل الاعلام


سقطة صحفية جديدة وقعت فيها صحيفة الاهرام وذلك عندما نشرت على صدر صفحتها صورة للرئيس مبارك وهو يتقدم الوفد المشارك فى زيارة البيت الابيض بما فيهم الرئيس الامريكى اوباما
والفضيحة والسقطة الصحفية تمثلت فى قيام المحررين بعمل تعديل على الصور الحقيقية لكى يظهر الرئيس مبارك على انه هو القائد وهو المتقدم على كل الرؤساء اثناء ذهابه للمؤتمر الصحفى
جدير بالذكر ان الرئيس مبارك شارك فى المباحثات المباشرة بين الفسطينين والاسرائليين وشارك فى اجتماع دعا اليه الررئيس الامريكى اوباما وشارك فيه رئيس وزراء الكيان الصهيونى نيتن ياهو ومحمود عباس وملك الاردن والرئيس المصرى مبارك



الصورة كما نشرتها الاهرام ويظهر فيها الرئيس مبارك فى المقدمة

الصورة الصحيحة والتى نشرتها جميع وسائل الاعلام العالمية

كما يمكنك التأكد من الصورة الحقيقية من خلال هذا الرابط – على جوجل – اضغط هنا

الجمعة، 10 سبتمبر، 2010

بالصور صلاة العيد فى مركز ديرب نجم ومسيرة ووقفه نظمها الاخوان المسلمون رغم المنع

التفاصيل فيما بعد لضيق الوقت

الصور
لحظة باللحظة نصور منع الامن لمسيرة التكبير التى نظمها الاخوان أثناء ذهابهم لصلاة العيد فى الساحة الشعبية

اللواء فوزى جبر يمنع المسيرة ومن خلفه سيارات الامن المركزى
يتحدث مع قيادات الاخوان واحد رموز الاخوان بالمدينه الشيخ حسان
يا شيخنا احنا بنحبك ، كده ما ينفعش ، والنبى لا تلغى المسيرة

سيارات الامن المركزى تأتى لتسابق الاحداث
وهنا المنع يعنى المنع
ويمشى الاخوان مرفوعى الرؤووس بعد اخذ وجذب بينهم وبين بعضهم
يمحبين الشيخ يقفون ، والا يسلموا

اخر افتكاسات الاخوان كتابه على الاكياس

وقفه رغم المنع بعد صلاة العيد للاخوان امام الساحه
مصطفى السعيد عضو مجلس الشعب فئات ورئيس اللجنة الاقتصادية بمجلس الشعب ، يقف وينتظر الناس للتسليم عليهم
أكياس الاخوان تعلوا









الاثنين، 6 سبتمبر، 2010

عمر عثمان عبقرى الرياضيات الذى لم يتجاوز الـ 14 عاما




كان هذا مشروعى لبرنامج المواطن الصحفى "صحافة المواطن " فى المركز الدولى للصحفيين ونشر هذا الموضوع فى جريدة اليوم السابع بعنوانمر عثمان عبقرى الرياضيات الذى لم يتجاوز الـ 14 عاما "
كتب عمرو سلامة:
عمر عثمان عبقرية رياضية اكتشفها والده وهو فى الصف السادس الابتدائى عندما لاحظ تفوقه وشغفه وبحثه المستمر عن كتب الرياضيات للمراحل الأكبر منه حتى انتهى من قراءة وحل كل المسائل الرياضية للمرحلة الثانوية وتعداها لقراءة كتب النظريات للمرحلة الجامعية التى تتطلب دراستها سنوات فقد التهمها الصغير فى ساعات وناقش فيها أساتذته.

يوشك عمر عثمان السيد ذو الأربعة عشر عاماً والتلميذ فى الصف الثانى الإعدادى على إنهاء دراسة بكالوريوس الرياضيات من جامعة القاهرة والجامعة الأميركية بالقاهرة ويستعد أيضا لدراسة الماجستير والدكتوراه بالجامعتين. كما نظمت له مدرسته ندوة يحاضر فيها بمسرح المدرسة لأكثر من مائة مدرس وموجه فى الرياضيات، فأثار إعجابهم ودهشتهم وظلوا يصفقون له، مؤكدين لوالده ضرورة متابعته ورعايته والبحث عن جهة ترعاه وهو ما فعله الأب الذى يعمل مراقب حسابات فى أحد البنوك حيث توجه به إلى الجامعة الألمانية بالقاهرة ورحبت به واستقبلته.

بداية المشوار..

يقول الأب عثمان السيد: ”حضرت الندوة التى أقامتها له مدرسته بحضور حوالى مائة مدرس رياضيات من مختلف المراحل مع مجموعة من موجهى المادة وسجلت ما حدث على c.d وحصلت على شهادة من المدرسة بمستوى عمر الذى كان يعادل مستوى طالب بالجامعة، وأخذت الشهادة و”c.d” وتوجهت إلى الجامعة الألمانية بالقاهرة وتبنى د. وفيق لطف الله أستاذ مساعد الرياضيات عمر، وأجرى له امتحانا فى الرياضيات خاصا بالفرقة الأولى بكلية الهندسة بالجامعة الألمانية”.

استطاع عمر أن يجتاز الامتحان بنجاح فازداد إعجاب د.لطف الله به، وقال لأبيه: ”اترك لى عمر سأتولى رعايته هنا وسيحضر مع طلاب كلية الهندسة لأن الجامعة الألمانية ليست بها كلية علوم أو قسم خاص بالرياضيات”. وحضر عمر لمدة أشهر حتى رآه د.أحمد الجندى مدرس الرياضيات بكلية العلوم جامعة القاهرة فاقترح أن يحضر عمر فى كلية العلوم جامعة القاهرة ولكن ليس بشكل منتظم لأن القانون لا يسمح لغير الحاصلين على الثانوية العامة بالالتحاق بالجامعة.

ويقول عمر: ” فى جامعة القاهرة قابلت د. نفرتيتى عبد اللطيف ود.هانى الحسينى أستاذى الرياضيات بكلية العلوم وسألانى وأجبت وانتظمت فى لقاءات دورية كل يوم سبت بالإضافة إلى انتظامى فى الجامعة الألمانية حتى انتهى الفصل الأول، وانتقل د. لطف الله من الجامعة الألمانية إلى الجامعة الأميركية فانتقلت معه والتحقت بمساق دراسى يسمى“ الأرقام التحليلية والمنطق والاحتمالات” وفى جامعة القاهرة أدرس الجبر ونظرية الأعداد”.

ويؤكد عمر أنه حاليا فى الصف الثانى الإعدادى لكنه لا يذهب للمدرسة يوميا لأنه لا يملك الوقت الكافى لذلك ولا يذهب إلى المدرسة إلا قبيل امتحانات الشهر فقط ويجمع ما فاته من دروس من زملائه ومدرسيه ويذاكر فى المنزل ويحضر الامتحان فقط وعادة ما يحصل على الدرجات النهائية فى الرياضيات وغيرها من المواد، لافتا إلى أنه لا يعرف الدروس الخصوصية ولا يساعده أحد فى المذاكرة فقد اعتاد الاعتماد على نفسه فى كل شىء إلا فى النحو حيث يتعثر فى الإعراب فيطلب من والديه المساعدة.

وعن أحلامه، يقول عمر:”حلمى أن أكون عالم رياضيات مثل “جاوس” و”الويز” فى إنجلترا فى القرن السابع عشر فقد قرأت أعمالهما كلها وسيرتهما الذاتية”.

مشاركات ونجاحات..

شارك عمر فى مسابقة على مستوى الجمهورية فى برمجة الكمبيوتر بالأكاديمية العربية للنقل البحرى والتكنولوجيا بالإسكندرية وهى من المسابقات الصعبة التى لا يحصل فيها الطالب على ميدالية إلا بعد المشاركة أكثر من مرة إلا أن عمر استطاع من أول مرة الحصول على الميدالية البرونزية وتسلم الشهادة ونال الوعود بإمكانية إخضاعه لبرنامج تدريبى خاص لكى يلتحق بالأولمبياد العالمى لكن لم يحدث شىء.

وشارك عمر فى مسابقة “التكامليات” بكلية العلوم جامعة القاهرة وحصل فيها على المركز الثالث والفرق بينه وبين الأول مجرد ثوان. وعلى مستوى الجامعات المصرية والأجنبية فى مصر شارك عمر فى مسابقة أجرتها الجامعة الأميركية قبل أن يلتحق بها وكان وقتها فى الجامعة الألمانية والتحق بالمسابقة بشكل فردى وبشكل جماعى ممثلا للجامعة الألمانية مع طالب من كلية الهندسة واستطاع أن يحصل على المركز الثالث فى الفريق الجماعى وعلى المستوى الفردى حصل على المركز السادس على جميع طلاب الجامعات المصرية.

ويقول والد عمر: ”فى المسابقة الأولى التى دخلها عمر لبرمجة الكمبيوتر بالأكاديمية البحرية كان الامتحان به سؤال خطأ فى تكوينه فاستخدم عمر قدراته فى الرياضيات وأعاد تصحيح السؤال والإجابة عليه ومن يومها والجامعة الأميركية تهتم بعمر أقصى اهتمام وقدمت له عرضا لاستكمال دراسته بها، ووصل الآن إلى أن امتحنوه مع طلاب البكالوريوس وحقق المركز الأول وتنتظر الجامعة قرار وزراء التعليم فى مصر لكى يمنحوه درجة البكالوريوس رسميا”.

ويقول عمر: ”لا أفكر فى حكاية الشهادات والحصول عليها فأعظم الكُتاب وهو عباس محمود العقاد لم يكن معه سوى الابتدائية ومع ذلك سبق الكثيرين من أصحاب الشهادات والدراسات العليا وعدم حصوله على الشهادة لم يقف حائلا أمامه لمواصلة التعلم والبحث والاستزادة من العلم حتى وصل لما وصل إليه. وهدفى أن أعرف كل شىء فى الرياضيات وأن أقرأ لكل أصحاب النظريات الرياضية فى العالم وأن أجد إجابة لكل سؤال يطرأ على ذهنى”.

وعن أصحابه قال عمر: ”لى صديق واحد من المدرسة ولا أحب الشلة والخروج والهزل، وعندما أرغب فى الخروج للترفيه أخرج مع أسرتى وشقيقاى على ومريم وأذهب للسينما والنادى والحدائق وليس لدى وقت للاستمرار فى ممارسة نشاط رياضى فقد كنت أمارس السباحة وكرة القدم لكن الدراسة فى الجامعات والقراءة والبحث على النت تأخذ منى وقتا كبيرا”.

وتقول والدة عمر، نجلاء السيد، مدير حسابات بشركة تداول أوراق مالية إن عمر طفل عادى فى البيت لكنه منظّم إلى أقصى درجة دون تدخل منى أو من والده، فهو يعرف متى يلعب ومتى يخرج ومتى يذاكر وأحيانا نطلب منه الترفيه عن نفسه ولو نصف ساعة ولكنه يرفض وإذا وافق فهو ليس كالأطفال الآخرين يأخذه اللعب وينسى ما عليه بل يرتب كل أموره جيدا.

شهادات موثوقة..

تقول دكتورة نفرتيتى عبد اللطيف مجاهد، أستاذ الرياضيات بكلية العلوم جامعة القاهرة: ”تعرفت على عمر فى فبراير الماضى وبعدما جلست معه وضعت له جدول الحضور أسبوعيا للجامعة وبدأ بدراسة المواد التى ينتقيها كهواية وكانت اللقاءات فى مكتبى لكن بعد ذلك أصبح يحضر ثلاثة أيام فى الأسبوع إلى المدرج مع طلاب الفرقة الثالثة بعض المواد ومع طلاب الفرقة الرابعة مواد أخرى وفى نهاية العام الدراسى الحالى يكون عمر قد أنهى مرحلة البكالوريوس ومع دراسة بعض المواد الأخرى يكون مؤهلا لدراسة الدكتوراه”.

من جهته، يقول د.هانى الحسينى، أستاذ الرياضيات بجامعة القاهرة: ”عمر ظاهرة غير عادية تحتاج إلى تكاتف الجميع لمساعدته ووضعه على الطريق الصحيح فهو يتمتع بقدرة عالية على التركيز والفهم بعمق وفى وقت قياسى ويحل أعقد المسائل والمعادلات ويستطيع القراءة والفهم بمفرده فإذا أعطيته كتابا فى علم الرياضيات ومنحته مهلة أسبوعين للانتهاء منه يأتى بعد يومين وقد انتهى منه ويشرح كل ما جاء فيه بسهولة”.

ويضيف: ”أعطيته كتابا أميركيا معقدا يصعب تدريسه لطلاب البكالوريوس فإذا به يقرأه ويفهمه وجاءنى ومعه حل لكل المسائل الموجودة به، وفى رأيى يمكن لعمر أن يبدأ بإجراء أبحاث لها علاقة بالتفكير العميق وليس المعلومات الكثيرة لأنه ما زال فى مرحلة التحصيل”.

ويقول د.رفيق لطف الله، الأستاذ المساعد بقسم الرياضيات بالجامعة الأميركية، وأول من تبنى عمر: ”من حظى وحظ عمر أننى انتقلت من الجامعة الألمانية إلى الجامعة الأميركية خاصة أن الأخيرة بها قسم خاص لدراسة الرياضيات عكس الألمانية التى لا توجد بها سوى كلية الهندسة والميزة فى الأميركية أنها كجامعة لا تخضع لنظام وزارة التعليم العالى فى مصر مثل الألمانية أى يمكن أن يلتحق بها عمر ويحصل على البكالوريوس بلا معوقات لكن الجامعة لا تريد أن تتخذ قرارا يخالف وزارة التعليم العالى المصرية.

ويتوقع د. لطف الله لعمر أن يصبح عالم رياضيات وصاحب نظريات فى سن صغيرة إذا توفرت له البيئة التى تدفعه باستمرار ويمكنه أن يجرى أبحاثا علمية قبل أن يصل لسن العشرين، مشيرا إلى علماء أفذاذ أمثال “آينشتين” و”نيوتن” وضعوا نظريات النسبية والحساب والتفاضل والتكامل فى سن مبكرة.

فى انتظار الاستثناء!..

وزارة التربية والتعليم أغلقت الباب فى وجه عمر عثمان فلا رعاية ولا استثناء من المدة الزمنية للدراسة فما هو الداعى لبقاء نابغة فى دراسة ثلاث سنوات متتالية فى حين أنه يستطيع الانتهاء منها فى عام واحد والحجة أن القانون 139 لا يسمح باجتياز مرحلة لأخرى ويتطلب الأمر تشريعا من البرلمان. وقال د. هانى هلال وزير التعليم العالى (لوالده) إن القرار بخصوص عمر عثمان قرار علمى بالدرجة الأولى وليس قرارا سياسيا طالما أن الخبراء والأساتذة بالجامعات قرروا أنه يستطيع اجتياز مرحلة الدراسة الإعدادية والثانوية ليلتحق رسميا بالجامعة.

ويؤكد الوزير أن المجلس الأعلى للجامعات أحيانا ما يتخذ قرارات استثنائية مشابهة مثلا لطلاب الدبلوم الأميركية وذلك بالاكتفاء بعامين فقط بدلا من ثلاثة نظرا لظروف معينة وذلك خلال دراسته للمرحلة الإعدادية.

--------------------------
إشراف أكرم سامى - فى إطار مشروع المركز الدولى للصحفيين "صحافة المواطن"