السبت، 27 فبراير، 2010

رغم الضغوط العالمية والعربية: كيف استغل الاسرائيليون صورة فلسطينية قتلت عائلتها في مخيم بلاطة لجمع التبرعات للاطفال الاسرائيليين..


تعتبر مائير بونيم Meir Panim وتعني بالعربية (الوجه المنير) المؤسسة الخيرية الأكثر احتراما وأخلاقا لدى (شعب الله المختار) وأصدقائهم وخاصة الغربيين من ذوي القلوب الرهيفة الرحيمة. نظرا لرسالتها الأنسانية السامية وأعمالها الخيرية المذهلة التي تبز بها (القديسة تيريزا ومنظمات الإغاثة الدولية والأنسانية المحترمة).
المنظمة المنتشرة في أكثر من عشر دول غربية ابتداء من لوكسمبورغ وليس انتهاء في استراليا وامريكا بساحليها وكندا وفرنسا وبريطانيا العظمى وألمانيا. وصلت أياديها البيضاء لدعم منكوبي هايتي، وضعت برامجها المميزة لإغاثة مستدامة لـ1631000 فقير إسرائيلي بينهم أكثر من 780 ألف طفل يعيشون في فقر مدقع.
المتابع لموقعهم الالكتروني، وموقعهم على الفيس بوك، ويرى متطوعيهم، وتقاريرهم، واهدافهم النبيلة، لكسب التبرعات من أنحاء العالم، لخدمة المنظمة الأكبر والأنبل في تاريخ (إسرائيل) والتي تقوم أعمالها على الشفافية العالية والصدق المطلق، والأهداف الأكثر أنسانية وديمومة متخطية الحواجز الضيقة، لتعكس صورة مشرفة عن مجتمع إسرائيل واهدافها النبيلة. ويطالبون الناس بالفكة التي ستحدث الفرق لدى المحتاجين.
في آخر حملة (لابتزاز العواطف الغربية) وبرواية آخرى جمع التبرعات الخيرية، وضعت هذه المنظمة الأرق والأصدق والأنبل في تاريخ اسرائيل، والتي تحظى باحترام دولي وإنساني منقطع النظير. 'البروشور' الذي اعتمدته مائير بونيم وطبعت منه الملايين وروجته عبر موقعها الالكتروني برفقة تقارير إعلانية محترفة لتعرف البشر الطيبين على دورها الإنساني الفريد.
واختارت بذكاء مبهر تقريرا نشرته الصحف العبرية عن وجود أكثر من 780 الف طفل إسرائيلي جائع، وفي الأعلى وضعت صورة لطفلة اسرائيلية، قتل أهلها الفقراء بهجوم (همجي) فلسطيني تركها يتيمة مخضبة بالألم ونضحت عيناها بالدموع ووجهها البريء يضج حزنا يفتت أكثر القلوب صخرية.
الحملة استمرت لأشهر بنفس (المانشيت) والصورة، قام مندوبو مائير بونيم، بتوزيع (الكلينكس) على المتبرعين، وأخذ التبرعات منهم وهم يحدقون بصورة الطفلة المعذبة لاطعام الجياع ودعم الأطفال الإسرائيليين الأبرياء الذين وجدوا أنفسهم بلا ذنب أيتاما على قارعة 'الكيبوتسات' من وراء إرهاب الفلسطينيين القساة.
لحظة: كل ذلك كان سيكون صحيحا لدى الغرب المفرط بالتسامح الموشوم بعقدة ذنب تاريخية لولا بعض المدونين الغربيين والعرب، الذين وجدوا شيئا مريبا، إن صورة هذه الطفلة التي تتصدر الحملة الأخلاقية والإنسانية لمنظمة وبرواية أخرى لجمعية، مائير بونيم ما هي إلا صورة طفلة فلسطينية من مخيم بلاطة التقطها المصور الفلسطيني فادي عدوان للطفلة يوم تشييع والدها، وشقيقها وعمها وأولاد عمها الأثنين الذين داعبتهم قذيفة إسرائيلية فقرروا التوقف عن التنفس.
وقامت صحيفة (نيو ستيتمنت) وبعض المدونات بالتنبه إلى هذه السرقة العلنية، وتابعت الـ'بي بي سي' العربية القضية طارحة تساؤلا هاما برسم كل الإعلام العربي: ألا تستحق هذه القضية أن تكون على الصفحات الاولى للصحف العربية. فالقضية ليست استخدام صورة بالخطأ وخاصة أن 'هآريتس 'الإسرائيلية و'الأندبندنت' والتلغراف الأنكليزية نشروا الصورة للفتاة الفلسطينية أثناء حرب غزة. ولكن منظمة (الوجه المنير) لا تتورع عن استخدام سرقة حتى آلام الشعب الفلسطيني، لتستدر عطف العالم المتباكي على إسرائيل.
إذا كانت المنظمات الأخلاقية الإنسانية الإسرائيلية بهذا السلوك الاقل ما يقال عنه (لا أخلاقي أو .... يملأ الفراغ بأشد العبارات غير ممكن استخدامها صحافيا) فكيف بمنظمات القتل والتدمير والجشع والكذب.
وبعد هذا هناك من يصدق إن في إسرائيل أخلاق وديمقراطية وصدق؟
المنظمة الأخلاقية رفضت التعليق، وباتصال من معد التقرير في الـ'بي بي سي' قال أحد مسؤوليها في الولايات المتحدة 'حذفنا الصورة. وليس لدي اي تعليق آخر'.
يعني الصمت هو الاستراتيجية الأمضى كلما حدثت فضيحة للكيان ومؤسساته.

الأحد، 21 فبراير، 2010

انتهاء المرحلة الأولى من دورة المركز الدولى للصحفيين


أنا أعتذر لكل المتابعين عن قلة كتاباتى فى الفتره الماضيه وذلك بسبب انشغالى الشديد بكثير من الأشياء التى أربكت الدماغ ووضعتنى فى حاله من الاستنفار الدائم لها ..
ومن ضمن هذه الأشياء التى أشغلتنى كانت دورة المواطنين الصحفيين ( الصحافة الشعبيه ) والتى تتبع المركز الدولى للصجفيين والحقيقه كانت أروع دورة أخذتها وأروع ناس تعاملت معهم .. وأروع دراسه درستها فى هذه الدورة المليئه بكل تفاصيل الحياه الصحفيه والاعلاميه والالكترونية منها والاستقصائى والتصويرى وتغطيات الحروب والعمليات الانتخابيه وكيفية التعامل مع معطيات الحدث العاجل وغيرها من التعريفات الصحفيه والاعلاميه وليست الصحفيه الورقيه فقط ولكن الدوره جمعت بين الالكترونيه والورقيه والتلفزيونيه ..
دورة لمدة سته أشهر أخذت منها المرحله الأولى فقط المكونه من شهرين
لن أعلق عن المدربين فهم أكفأ المدربين والاكاديمين المعروفيين على الساحه الاعلاميه سواء يسرى فودة (صاحب سرى للغايه الشهير ) او عمرو الكحكى ( مراسل الجزيره انترناشيونال ) أو يحيى غانم ( المراسل الحربى ) أو سحر صدقى ( الاستاذه بكلية الاعلام الجامعة الامريكية ) أو الاستاذ حسن مكى ( رئيس تحرير الاخبار باسلام اون لاين ) أو الاستاذ نجاد البرعى ( استاذ القانون الصحفى والاعلامى ) أو الاستاذه رضوة مبارك (التى شرحت لنا تشريعات الاعلام ) أو الدكتوره الفاضله هنزاده فكرى رئيسة البرنامج او الدكتورة نادية العوضى رئيس الصحفيين العلميين فى المركز الدولى للصحفيين )
أسماء نقدم لها قدر كبير من الاحترام والتبجيل فى هذا العالم الصحفى والاعلامى الصعب . والحقيقه تعلمت الكثير جدا .. وسأتعلم اكثر فباقى من الدوره 4 أشهر سيأتى لنا فيها صحفيين أمريكيين ..
دعنى هنا أذكر أننى قمت بالاعلان عن الدورة عبر الايميل الذى أملكه .. حتى لا يقول لى الناس لماذا لم تقل لنا .. انا قلت وأرسلت بل وهناك أناس حضروا ممن أرسلت لهم ..
أعدكم بأننى ساواصل كتابه ولن أقف ولكن الظروف تأتى لتمنعنى فى بعض الأوقات وها أنا أعتذر لكم ..


مع الأستاذ يسرى فودة (صاحب برنامج سرى للغاية )

مع الأستاذ يحيى غانم (مراسل حربى - ورئيس قسم الاسرائيليات بالاهرام )
الاستاذ عمرو الكحكى مراسل الجزيره انترناشيونال


الجمعة، 12 فبراير، 2010

ملف مصور .. الحكومة تفشل فى انهاء أزمة الطوابير


أقرا عناوين الصحف العربيه صباحا وأجد عنوانا كبيرا يحمل فى طياته شيئا أكبر (مصر تفشل فى حل أزمة الغاز .. والمواطنين يقفون بالطوابير )
عنوان يوحى لأى مواطن عربى غير مصرى بأن مصر تعانى من أزمه كبيره فى الغاز للدرجة التى وصل اليها الأمر بأن المواطنين يقفون طوابير .. أمام مستودعات الغاز
أردف قراءة الخبر وأجد فى أخره ..
"الجدير بالذكر أن الطوابير فى مصر أصبحت ملحوظه بشكل كبير حيث يقف المصرييون أيضا طوابير على أمام المخابز للحصول على رغيف خبز صالح للاستخدام الادمى ويقفون أيضا طوابير أمام السجلات المدنيه والاحوال الشخصيه والجمعيات الاستهلاكية" ..
وانتهى الخبر على ذلك ..
وأخذت أبحث مع الاستاذ جوجل عن أزمة الانابيب .. لأجدها أزمه بل كارثه قد حلت على مصر مؤخرا .. وأن الحكومه قد فشلت فى حل هذه الأزمة للدرجه التى وصلت اليها أصحاب المستودعات أن يبيعوا الانابيب ليلا وفى السوق السوداء وبأضعاف اضعاف الجنيهات الى ان وصل سعر الانبوبه بـ 80 جنيه ..
وفى المقابل يبيع المصريين الغاز لاسرائيل بأبخس الاثمان .. وبأسعار قليله جدا يكاد ان يكون مجانا او منحه مصريه للشعب الاسرائيلى المغتصب ..
أهل يعقل يا وزير البترول أن تترك شعبك يعانى من أزمه فى الغاز بينما أنت تهدى اسرائيل غازا مجانا ؟
أين أنت يا وزير التضامن من هذه الازمة ؟
أين الرئيس الذى يقول انه بجوار الفلاح والمواطن العادى فى هذه الازمه ؟
بل أين الحكومة التى تريد لشعبها انا يعيش امنا لماذا اصلا هذه الازمه .. ولماذا أصلا يوجد طوابير فى مصر .. ولماذا أصلا لم تنتهى الازمه من أول يوم لظهورها؟
فعلا الشعب المصرى مسالم ولامؤاخذه سلبى ويستحق أكثر من هذا ..
شعب أهانوه حكامه .. واهانوه حكومته ووزرائه .. بل ونطالب بمزيد من المهانه من وقوفنا فى طابور الغاز أى ثقافه هذه .. وأى استسلام هذا .. وأى سلبيه وبلا مبالاة هذه ؟









الثلاثاء، 9 فبراير، 2010

الاعتقال السياسى الغير مبرر .. سمة وميزه فى مصر

أمس فقط يكون الرد العملى والواضح على كل من كان يردد وينشر الاشاعات المزيفه ويروج ان هناك انقسامات بين الاخوان وان الانشقاقات جابت جماعة الاخوان وانها قاربت على الانتهاء ..
فلقد كان الرد العملى من امن الدولة ذاته الذى كان يروج لهذه الاشاعات والاخبار المزيفه وفشل فى الحملة الاعلاميه الشرسه التى مارسها من قبل صحفه واعلامه الكاذب فلجأ الى السياسه القذره والنتنه الا وهى الاعتقال .. وقام باعتقال ما يقرب من 14 عضو من بينهم قيادات فى مكتب الارشاد وقيادات فى المكاتب الاداريه للمحافظات .. وانا اتوقع المزيد خلال المرحلة المقبلة خاصة اننا مقبلين على انتخابات التجديد النصفى لمجلس الشورى والشعب والرئاسه .. والغريب أنه معروف لدى الطرفين ان هناك حاله من التهدئة التامه وتجنب الصدام ولكن يبدو ان هذه الدعوات التى اطلقها مرشد الاخوان الجديد بديع كـ "النظام ليس عدو لنا " ارادت ان تختبر من قبل الشرطه البوليسية المصرية .
--
سألنى أحد أصدقائى أمس الى متى سيظل الاخوان يعانون من ظلم الاعتقال وظلم السرقه والنهب والمصادرة .. لماذا لا يكون لهم رد فعل معروف .. يخشى النظام من أن يقترب منهم مره أخرى .. خوفا من رد الفعل المعروف ..
أهل يكتفى الاخوان ببعض ادانه المنظمات الحقوقية التى تظهر عند الاعتقال .. لماذا لا يتحرك أهالى الاخوان المعتقلين .. ان كان الاخوان لا يريديون التحرك خوفا من الصدام .. وان منهجهم فى الاصلاح سلمى ؟
فأجبته برد للدكتور أبو الفتوح كنت قد قرأته له

الإخوان أولا لم يتصرفوا حتى الآن – في تقديري – أي تصرف أحمق ، الإخوان حينما يكونوا قادرين على ترشيح 450 في كل الدوائر، ومع ذلك يكتفوا بترشيح 150 مرشح ، ماذا تريد تعقل من الإخوان أكثر من ذلك ، وبالتالي الذي يقول إن هذا اندفاع فإنه يريد أن يضعنا في ( القمقم ) ولا نعمل .

الأمر الثاني أن يكون رد فعلنا على النظام بالطريقة التي يراها كل واحد ، هذا مرفوض ، قد لا يُعْجِب رد فعلنا بعض الناس، وهذا حقهم، لكن في النهاية في النهاية لن نقوم بعمل إلا ما هو في قدرتنا وبشرط أن يكون في مصلحة الوطن، نحن لا نضحى بوطننا ونندفع في عمل يقضي على الأخضر واليابس من أجل استرداد حق من حقوقنا أو من أجل دفع ظلم من المظالم .
هذا ليس رضا عن سلب الحق ولا رضا بالظلم الذي يقع علينا لكن هذا ما نقدره من حسن إدارة للعمل، هذا الموقف قد لا يعجب الآخرين لكن لايجوز للآخرين أن يفرضوا علينا آرائهم و أجندتهم، ينصحونا نعم، يقولون لنا أنتم مقصرون في رد فعلكم ، نقدر هذا ونبحثه، لكن البعض يريد أن يحدد لنا ردود أفعالنا، وأتصور أن هذا مخالف للمنطق ، قد نكون مقصرين في رد الفعل وهذا وارد