السبت، 29 أغسطس 2009

ماذا يفيد المؤتمر .. ؟؟

الصورة لرمضان فى الحى القديم فى القدس الشرقية (الصورة من وكالة AP )


من متابعتى لاحداث القضية الفلسطينيه الايام الماضية وجدت تطورات غير معهوده .. او بالاوضح جديده على الشان الفلسطينى ..
مثلا .. اعلان فياض فى حكومته الثالثة عشر اقامة دولة فلسطينيه وقال فى برنامج الحكومة انه سوف يتم بناء مطار في الأغوار وسيستلم مطار قلنديا وسيعيد بناء مطار ياسر عرفات الدولي وميناء غزة وانه لن يقبل بهذا الوضع ..بعد بضعة ايام تجد باراك اوباما يقول ان اسرائيل بدات فى اتخاذ خطوات جديه فى تجميد الاستيطان وبعدها بعدة ايام يقول القدس وضع خاص فى الاستيطان ..
والنتن ياهو قال فى المانيا انه لن يتخذ قرارات جديه فى وقف الاستيطان .. ومازالت مفاوضات عباس مستمره رغم كذب اليهود ورغم وقوف العالم كله معه ورغم بيع تراب الارض والرضا بالذل والاستسلام ..
وعلى الجانب الفلسطينى تجد أيضا ان عباس بدا (متخيلا) فى انتشال اللوحات العبريه من على الطريق واستبدالها بالانجليزيه وقال فياض ان هذه اولى الخطوات فى اقامة دوله فلسطينيه (احنا فى رمضان)
وكأن اقامة الدولة الفلسطينيه تبدا باللوحه .. ونسى ان هناك اقصى يهدم ويدنس يوميا ونسى ان هناك من يحاول طرد شعبه من بيوتهم ليحتلها اليهود .. لماذا لم يتخذ الخائن لدينه خطوات حيال تلك القضيه اخذوها منه بالقوه وهو بيقول نتفاهم ..
هل التفاهم هو ان تضع راسك تحت بندقية عدوك ؟؟
وانا اكتب هذا البوست وجدت خبرا على رويتروز يقول : أمريكا تلمح الى المرونة بشأن وقف البناء الاستيطاني الاسرائيلي
ونص الخبر يقول .. لمح مسؤول أمريكي كبير يوم الخميس الى أن مفاوضات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين يمكن أن تُستأنف دون التجميد الكامل للبناء في المستوطنات الاسرائيلية.
وقال المسؤول الذي تحدث الى الصحفيين بشرط عدم الكشف عن اسمه ان الأهم هو أن يكون نطاق التجميد مقبولا بالنسبة للاسرائيليين والفلسطينيين بدرجة أكبر من الولايات المتحدة.
نحن اصبحنا مسخه يتحكم فينا العالم ويشكلنا باصابعه متى نرضخ لمطالبهم .. ومتى نتفاوض ؟؟ .. هذا هو اوباما الذى رقص الجميع عندما سمع خطابه الذى دعا فيه اسرائيل الى وقف الاستيطان ..
كل يوم أسمع عن عدد من سكان الضفه تركوا منازلهم لليهود عنوه .. واسال نفسى الى متى سنظل نتآكل .. هذه لم تصبح دوله بل اصبحت عزبه من عزب اسرائيل .. والى متى سيظل الجبناء هكذا يخضعون رؤوسنا فى الرمال
ارى ان استراتيجية القسام تغيرت حيال تغير السياسات وفى تصريح خاص للسه عايش قال مصدر قسامى ان مبدا الدفاع لدى القسام قد تغير اى سينتقل من مرحلة الدفاع الى الهجوم .. وبمعنى اوضح ان القسام لن يقبل فى غضون زمن ان يقبل بهذا الوضع وستنقلب المائدة راسا عن عقب .
وفى هذا الشأن .. كنت فى دورة للتثقيف الحضارى بكلية الاقتصاد والعلوم السياسيه تتبع برنامج الدراسات الحضاريه فى جامعة القاهره وقد القت علينا طالبة جامعيه قصيدة بعنوان ماذا يفيد المؤتمر .. ؟؟




شاركونا فى يوم القدس العالمى على الانترنت


كل من يريد المشاركه من المدونين .. ارجوا ان يبعث لى برسالة فيها لينك مدونته وايميله على هذا الميل


amr_4online@yahoo.com


masronline@gmail.com


--

الجمعة، 21 أغسطس 2009

كل سنه وانتم طيبين .. عارفين ليه ؟؟

كل سنه وانتم طيبين .. عارفين ليه ؟
لان رمضان جه .. قدييمه يا عمرو .. يابنى قديمه .. ما هو طبيعى ان رمضان يجى اقول كل سنه وانتم طيبين .. لا لا لا لا ليست قديمه
عارف / ة ليه ؟
قديمه ان انا اقولك كل سنه وانت طيب عشان رمضان جه .. لكن مش قديمه لما تفكر مرة تانيه بعد كل سنه وانت طيب يعنى الخيير يعنى ابواب الجنه اتفتحت يعنى الرحمه والبركه والكرم والحب والموده والالفه والتقرب الى الله يعنى كل حاجه حلوه فى الدنيا اذن رمضان ليس هو رمضان بتاع كل سنه وانت طيب ..
ياريت تفرق باه وتصحى وتقول انا هاغير رمضان بتاع كل سنه وانت طيب .. يعنى عايزنى ابقى ايه .. اعمل فيه ايه ..
اقولك انا .. اعمل اللى ده والله وهتحس برمضان تانى خالص .. عيش باه ياعم .. عييييييش يا استاذ .. عايزين نعيش بجد .. نعيش حياه تانيه خالص نغير ياعم .. فى رمضان هنغير ونشوف الطعم التانى والله طعم العباده حلو اوى ..تعالو نشوف
قراءة القرأن:
كل واحد فينا ليه ورده اليومى من القرأن فى رمضان فى ناس بتختم المصحف مرة فى الشهر وفى ناس بتختم 3مرات وفى ناس بتختم 10مرات كل واحد وهمته المهم إنى كل واحد يشوف كان بيختم كام مرة ويعمل تحدى جديد السنة دى ويزود عدد المرات ويقول هختم السنة دى كام مرة؟
على فكره لو انت قريت صفحتين بعد كل صلاه من الصلوات الخمس هتختم جزء .. الموضوع سهل بس عايز اراده
لك دعوة مستجابة:
لكل واحد فينا فى رمضان كل يوم دعوة مستجابة!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(للصائم عند فطره دعوة لاترد)صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
متنساش تدعيها وأوعى تسيبها حبيبك النبى وعدك بإنك ليك دعوة مستجابة كل يوم عند الفطار .
ياريت بقى متنسانيش بواحدة (من السنة أن تفطر على تمر).
التروايح وقيام الليل:
ياااااه على جمال صلاة التراويح ومتعتها بجد بتكون روحانيات عالية جداا وإحساس جميل إنك تكون واقف بتناجى ربنا وحاسس بتقصيرك
وإنك مقصر فى حق ربنا ومش بتقيم الليل غير فى رمضان بس . وكمان يا سلام لو القرأن مس قلبك قوى وعينيك بكت من خشية الله قال صلى الله عليه وسلم(عينان لا تمسهما النار عين باتت تحرس فى سبيل الله وعين بكت من خشية الله)صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وياريت بقى غير التراويح يكون لينا نصيب من قيام الليل فى الثلث الأخير ولو حتى ركعتين قبل الفجر بس نداوم عليهم وتكون نواة للحفاظ على قيام الليل بعد رمضان.
العشر الأواخر وليلة القدر:
طبعا كل واحد فينا نفسه يدرك ليلة القدر وفضلها كبير وجزاؤوها عظيم .(اللهم ارزقنا ليلة القدر)وأكثر المجتدين على أنها فى وتر العشر الأواخر من رمضان وبما إننا دايما بنختلف مع السعودية والى عندنا فردى بيكون هناك زوجى فإحنا هنجتهدفى العشر الأواخر كلهم تراويح وقيام ليل وقرأن وصدقة ............. وحتى لو كنا متفقين مع السعودية السنة دى أظن مش كتير نجتهد عشر أيام فى السنة عشان ندرك ليلة القدر يلا نشمر الساعدين ونجتهد قوى فيهم دول عشر أيام من 365يوم . ربنا يرزقنا ليلة القدر طبعا كله عارف جزائها مش محتاجين نتكلم عنه.
الإعتكاف: (هو المكوث فى المسجد)
أ ه ه ه تلك السنة المتروكة التى يغفل عنها الكثير
بجد اسألوا كده الناس إلى اعتكفت روحانيات عالية قوى وتحس إنك عايش فى عالم تانى كل إلى بتعمله بتلزم المسجد وتقرأ قرأن وتصلى التراويح والتهجد وأحيانا بيكون فى درس وعظى. بيكونوا عشر أيام كلهم لله كل دقيقة فيهم لله ربنا يرزقنا وإياكم الإعتكاف السنة دى .(يابخيل انوى تاخد الأجر بنيتك).
مساعدة المحتاجين:
طبعا من فوائد رمضان إنك تحس بجوع الفقير وحاجة المسكين فأقل واجب إنك تساعد الفقير والمحتاج واليتيم والمسكين
ساعد بإلى تقدر عليه مجهود فلوس أى حاجة المهم تساعد .

ختاما رمضان فرصة لترويض نفسك على اى حاجة تحبها تتخلص من عادة فيك تنمى عادة فيك

فرصة بجد مش هتتعوض ركز ومضيعهاش.
أخر حاجة:
أخر حاجة أحب أقولها ياريت بقى نلغى التليفزيون ونسيبنا شوية من مسلسلات وحواديت رمضان ونحاول نقلل من الوقت الضايع
ونقلل من وقت النت ( حتى انا مش هاقعد على النت كتير .. قررت كده )عايزين نحقق شعار رمضان السنادى راح يغير حياتى .
وطبعا ولا تنسى نصيبك من الدنيا متنسوش تكلوا بتاع خمسين ألف كيلوا كده ولا حاجة كنافة وقطايف والذى منه وتهتموا بصحتكم كده هههههههههه.
فى النهاية صم رمضان وكأنه أخر رمضان فى حياتك.
وتذكر " الافطار الحلال ليس من صنع الاحتلال"
يلا نعيش رمضان تانى .. رمضان غير بتاعة كل سنة وانت طيب المعتاده ..
جايبلكم شوية حاجات كده .. ممكن تعجبكم وتساعدكم على رمضان تانى ..
اضغط هنا .. وشوف رمضان غيرنى ده برنامج الكترونى بيساعدك يوميا ازاى رمضان يغيرك كل يوم اضغط شوفه
---
دى البرامج الدينيه اللى فى رمضان .. على قناتى الرساله واقرا لا تقولى الناس ولا الرحمه ولا مش عارف ايه ( باتخنق من القنوات دى)

اضغط على الصورة للتكبييييير



---
فيديو .. السنادى كلها رمضان .. شاااهد
الفيديو من عمل عماد عبدالحميد- الاعلام الدعوى الالكترونى (شباب صح)


الثلاثاء، 11 أغسطس 2009

ارحموناااااااااااااااا

طبعا الكل مستغرب ارحمونا ارحمونا ارحمونا ........... ياترى من ايه ؟
كنت باتكلم مع الوالدة أمى من يومين عن البناطيل اللى انتشرت بين البنات بطريقه غير عاديه حتى اصبح من الضرورى ومن اللازم ان تلبس البنت بنطال عشان تحس انها لابسه .. لا والعجب العجاب ان تتحدث اليك البنت بكل جرأه وعن اقتناع ان هذا هو اللبس الشرعى ولا غيره ..
واختفت الجيبه من الاذهان .. حتى العباءه اصبحت تنافى اللبس الشرعى ..
كل اللبس اللى موجود دلوقتى اصبح ينافى الشرع .. اصبح اللبس بطريقه صارخه بديهات ومش عارف ايه حاجات غريبه كده ..
لذلك اطلق صرخه انا وكل الشباااااااااب بكل قوه الى البنااااات ارحموناااااااااااااااا
ارحمونااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
مش لقيتى لبس عند البياع مش ضرورى تلبسى بنطلون فصلى جيبه فيها ايه ..هتحافظى على نفسك وهترضى ربك ومش هتلمى الذباب حواليكى ..
ارحمونا يرحمكم الله ..

حملة ارحمونا ديه حمله شابيه ضد عوامل التعريه .... او زى ماتقولوا كده صرخه شبابيه من اللى بنشوفه ليل ونهار من المحجبات والغير محجبات والواحد مبقاش عارف ايه الفرق بين الاتنين.

المطلوب من كل شاب وبنت انهم يشاركونا فى حملة ارحمونا عن طريق نشر الحمله
فى المنتديات, وعلى الايميلات , وعلى الفيس بوك لكل اصحابهم.
لعل وعسى نقدر نعمل حاجه يارب.
من غير رغى كتير بقى ده الفهرس :-

تصميمات خاصه بالحمله







التصميمات صممها اخويا الفاضل المحترم : أحمد سعيد له منى جزيل الشكر والتقدير

الحمله على الفيس بوك .. ارحمونا Er7amonaa

فيديوهات للحمله
ـــــــــــ
مقطع للداعيه مصطفى حسنى مع الخمس بنات



ارحمونااااااااااااااااااااااا

الخميس، 6 أغسطس 2009

وداعا سيناء ..

وداعا جامعة سيناء

قادم الى جامعة الاهرام الكنديه
---
قلت فى قرارة نفسى فى اول السنه الماضيه اننى باذن الله ساتفوق فى هذه الجامعه ( اقصد جامعة سيناء) وابذل ما بوسعى لاجتهد فى جامعة سيناء الخاصه كلية الاعلام .. والحمد لله جاء الاجتهاد على خير .. وجاءت النتائج مبشره ومفرحه بالنسبة لى ولاهلى ولكل من حولى من اصحاب واقارب وافاضل ومحترمين ومحترمات ..
وتوقع الجميع انى ماض فى هذه الجامعه وفى الطريق الذى بدات اسلكه من البدايه فى الجامعه .. ولكن الموضوع اختلف مائه وثمانون درجة .. وتغير الوضع على ما كان عليه .. وجائى قرارى الذى فكرت فيه طويلا واستخرت الله فيه .. هو التحويل من جامعة سيناء الى جامعة الاهرام الكنديه .. ولكن الوالد كان ضدى بعد ان شاهد نجاحى بنفسه فى سيناء وايضا كل من استشرتهم فى الامر ..
ولكن كانت اسبابى مقنعة لنفسى انا ان التحويل لابد منه .. وان استمرارى فى سيناء يعنى الفشل بعينه .. ويعنى الدفن الصريح لموهبه اعلاميه .. تنهل من علم الاعلام والعمل به بشده ..
وكان هذا لا يتواجد فى العريش ذو الاماكانيات الفقيره والمتواضعه والضعيفه .. (لا اريد ان افيض فى الاسباب .. شان خاص ولا اريد ان اتحدث فيه كثيرا.. اعذرونى )
واعدكم بان اخبار رفح والحدود مع غزه وفلسطين لن تنقطع باذن الله بل ستصلكم افضل من الاول هنا على مدونة لسه عايش .. انا تركت جيل كامل ما زال فى السنه الاولى .. لم يكن لديه اى فكره او هدف الان كل شئ تغير تماما وترسخ الهدف ونقل الوقائع والحقيقه بداخلهم .. وباذن الله سيكون جيل الاعلام بسياء جيل قادر على تغير الواقع الاعلامى فى العريش .. ونقل الحقيقه كما ترى .. وستراها انت على لسه عايش واعدك بذلك سيدى القارئ ..
واريد فقط ان اتوجه الى عميد الكليه الدكتور اشرف صالح بخالص الامتنان الدكتور الذى رفض التوقيع على طرف الاخلاء من الجامعه .. لانه كان يريدنى معه بصراحه .. الى حد ما اقنعت الرجل انه يوقع .. ومش كان عايزنى امشى..
وايضا اتقدم بخالص الشكر والتقدير والتحيه الى طاقم التدريس واخص وكيل الكليه الدكتور الفاضل صاحب الاخلاق الرفيعه والرساله الساميه الدكتور عطا رحيم والدكتور طالح العراقى استاذ الاذاعه .. والدكتور اشرف سنجر استاذ العلوم السياسيه ومن المعيدين الدكتورة المحترمه الذى ساعدتنى كثيرا (ولن انسى لها كل جميل صنعته لى داخل اسوار هذه الجامعه ) الدكتوره مروه عبدالله .. والدكتورة فاطمة فايز
بكيت والله وانا اودع الكليه بكل الزملاء .. الذين اقاموا لى حفلا صغيرا هو ليس احتفالا على تركى الجامعه ولكنه حزنا على فراقهم ...
لن انسى التليفونات التى انهالت عليا من الطلبه سواء طلبة اعلام او طلبة ادارة الاعمال او طلبة الهندسهاو الصيدله او الاسنان وتستفسر عن السبب المفاجئ الذى ادى الى تركى الجامعه ..
كل هذا لن انساااه ..
لن انسى البسمه الحزينه التى ارتسمت على الوجوه عندما كنت اسلم على كل واحد فيهم كل على حده .. كانت سنه من افضل السنوات التى قضيتها فى حياتى بحلوها ومرها بتحقيقتاتها مع الاداره ومغامراتها على رفح ..
لن انسى رفح وطريق رفح والسور الحدودى والجندى الاسرائيلى التى وجدته فى معبر كرم ابو سالم واردت ان اقتله بيدى ..
لن انسى صحفيين العريش وفضلهم على .. واخص الاستاذ مصطفى سنجر والاستاذ محمد ابو عيطه والاستاذ محمد سليم .. الناس الافاضل المحترمين ..
لن انسى محمد فرج صاحب مدونة القسام فيلم ربنا يوفقه فى مشروعه الاعلامى الجديد .. لن انسى الحاج عرفات متحدث باسم حزب الكرامه بالعريش ولن انسى المتحدثين باسم حزب التجمع ..
لن انسى كل خطوة خطيتها فى العريش .. وكل من تعرفت عليه .. سواء شباب تربيه وشباب الزراعه .. والبدو الذين استضافونى عندهم ايام الحرب وحتى الان ما زالوا على اتصال بى ..
الحمد لله تركت سمعه طيبه واثرا جيدا فى هذه البلد (الطيبه لاهلها والكريمه ايضا ) حفظها الله سيناء من كل سوء واكرمها بنعم الله ..
اعتذر عن تحول التدوينه الى شكر وتقدير لكن كان من الضرورى ان اوصل لكل حق حقه على .. ولكل انسان طيب عرفته يجب ان يعرف انى لن انساه ابدا ..
انا الان قمت بالتحويل الى الجامعه الكنديه .. وفقنى الله فيها وحفظنى انا وكل المسلمين من كل سوء :)

السبت، 1 أغسطس 2009

فلسطين لا التوريث.. سبب حملة الحكومة على الإخوان

الدكتور عبدالمنعم ابو الفتوح امام معبر رفح .. مع الصحفى الاستاذ ايمن ..
هناك من يزعم أن الصدام المتصاعد بين السلطة في مصر وجماعة الإخوان المسلمين خصوصا خلال السنوات الأخيرة يرجع بالدرجة الأولى للصراع حول قضية توريث الحكم وقبول أو رفض الإخوان لها أو وقوفهم عقبة في طريقها، وأن تصعيد الضربات الحكومية الأخيرة ضد قيادات ورموز الإخوان له علاقة بهذه المسالة الداخلية.
وبالمقابل هناك فريق آخر يرى أن الصدام راجع لسبب آخر أقوى "خارجي" له صلة بالداخل، هو قضية فلسطين التي تستند لها الأنظمة العربية عموما لتثبيت شرعيتها، وترفض أن ينافسها فيها أحد أو ينزع هذا الغطاء عنها مقولات مثل أنها تتعاون مع تل أبيب لغير صالح القضية الفلسطينية.
وقد ألمح الرئيس العراقي الراحل صدام حسين – من خلال الوثائق التي نشرها مكتب التحقيقات الفيدرالي على "أرشيف الأمن الوطني" الأمريكي أوائل يوليو 2009 – لهذا، عندما قال للمحقق? "إن عدم رضا الشعوب عن الحكام (العرب) القائمين بسبب تعاملهم السلبي مع القضية الفلسطينية أو إهمالهم لها هو أحد أسباب الثورات في البلدان العربية ?على هؤلاء الحكام (في فترات سابقة)".
ويبدو أن قضية فلسطين هي الخط الأحمر الساخن الذي يفسر بدرجة أكبر سر هذا التصعيد من جانب السلطة ضد جماعة الإخوان في السنوات الأخيرة، خصوصا أن تحركات الإخوان في الفترة الماضية سواء لجهة المطالبة بفتح معبر رفح وكسر الحصار المفروض على غزة، أو لجهة تصوير الموقف الرسمي المصري على أنه متواطئ مع تل أبيب، تصب كلها في خانة سحب البساط من تحت أقدام "شرعية" السلطة فيما يخص رعاية قضية فلسطين، ولهذا جاء التصدي الحكومي قويا وعنيفا.
بعبارة أخرى، أصبح تعامل الإخوان مع هذه القضية – خاصة حصار غزة - سببا في غضب السلطة المصرية لأنه أظهرها بمظهر المتواطئ مع تل أبيب في الحصار، وتسبب في خروج مظاهرات عربية وإسلامية ضد السفارات المصرية تندد بموقف مصر من قضية فلسطين لأول مرة في التاريخ.
ولا شك أن هذا الصراع حول قضية خارجية (فلسطين)، يصب مع هذا – لخصوصية القضية الفلسطينية مصريا- في خانة الصراع الداخلي وجمع النقاط من جانب كل طرف (الحكومة والإخوان) للرأي العام. بل إن هناك من يفسر حملة الاعتقالات والتضييقات الأخيرة - منذ قضية غسيل الأموال التي حكم فيها القضاء العسكري بسجن 40 قياديا بالجماعة (إبريل 2008) وحتى قضية ما سمي بـ "التنظيم الدولي"، المعتقل على ذمتها 15 من قادة الجماعة- بأنها رد قوي من جانب الحكومة على تجاوز الإخوان الخطوط الحمراء للعبة وقيامهم بلعب دور الدولة في التعامل مع قضية حصار غزة محليا ودوليا، ولو تحت غطاء عربي شرعي هو اتحاد الأطباء العرب، عبر جمع التبرعات لغزة وشراء المستلزمات الطبية والغذاء وتسيير قوافل خرق الحصار.
وربما بسبب هذا التعامل العنيف من جانب السلطة مع الإخوان والذي طال عددا كبيرا من قيادات مكتب الإرشاد نفسه على غير المعتاد في لعبة المضايقات بين الطرفين، اعتبر محللون أن هذا مقدمة لتكتيك أمني – سياسي مصري لمحاولة استئصال الإخوان وتصفيتهم على غرار ما نجحت فيه الحكومة مع تنظيم الجماعات الإسلامية مثلا، في حين أن هذا يبدو غير وارد لصعوبته مع تنظيم قوي كالإخوان.
والشيء نفسه يُذكر فيما يخص قضية الشرعية السياسية، حيث تستمد الأنظمة العربية شرعيتها من وقوفها بجانب قضية فلسطين، والتي ربما استشعرت القاهرة حرجا شديدا فيما يتعلق بها منذ الغزو الإسرائيلي لغزة في يناير الماضي بعدما جرى تصوير دورها– من قبل المعارضة المصرية (الإخوان خصوصا)- بوصف دورها مكملا للدور الإسرائيلي في حصار المقاومة وضربها.
فالمعادلة التي طُرحت - بناء على هذه الاتهامات الإخوانية للسلطة بالمشاركة في حصار غزة – كانت تقوم على أن هذه الشرعية السياسية التي اكتسبها النظام منذ سنوات بفضل دفاعه عن القضية الفلسطينية ومحاربته من أجلها لم يعد لها وجود بعدما تخلت مصر عن غزة وفلسطين، وأصبح من يقوم بهذا الدور هي جماعة الإخوان المسلمين.
ناهيك عن أن هذا الطعن في شرعية السلطة السياسية من زاوية تبنيها للقضية الفلسطينية يصب في نهاية الأمر في مصلحة الإخوان في الداخل المصري؛ مما يقوي دورهم السياسي على الساحة الانتخابية ويجعلهم رقما صعبا لا يسهل تجاوزه فيما يخص إنجاز ملفات مثل "التوريث الانتخابي" أو تمرير انتخابات برلمانية ورئاسية مقبلة بدون أزمات سياسية.
وهذه النظرية المفترضة حول تمحور الخلاف على قضية فلسطين تنفي بالتالي أن يكون هناك صراعا على ما يسمي "التوريث الانتخابي" الذي دار حوله نقاش ساخن مؤخرا بعد تكهنات بحل مبكر للبرلمان المصري، خصوصا أن هذه القضية يصعب على الإخوان التأثير فيها، فضلا عن أن الحديث يدور عن انتخابات تعددية رئاسية يفوز فيها مرشح الحزب الحاكم أيا كان، سواء نجل الرئيس أو غيره.
مؤشرات حكومية
ويؤيد هذا الطرح الخاص بأن سبب التصعيد والرد الحكومي العنيف المتواصل ضد الإخوان هو لعب الإخوان على قضية فلسطين ودخولهم على خط تسويات دولية لإفسادها- ما عمق الهوة بين الطرفين- العديد من التصريحات التي صدرت عن مسئولين حكوميين مصريين تصب في خانة عدم تخلي مصر عن القضية الفلسطينية.. ظهر هذا في تصريحات الرئيس مبارك الأخيرة خلال لقاءه مع الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز، حينما أكد أن القضية الفلسطينية "ستظل على رأس أولويات مصر والعالم العربي رغم ما تتعرض له المنطقة من أزمات وتهديدات ومخاطر".
كما أن مذكرة تحريات أمن الدولة الثانية لقضية التنظيم الدولي للإخوان، الذين ألقي القبض عليهم أواخر يونيو الماضي، أشارت ضمنا لمنافسة الإخوان للدور الحكومي، بالقول إن "التنظيم استغل التعاطف الجماهيري مع القضية الفلسطينية وقام بجمع التبرعات بدعوى استغلال حصيلتها في ضخها بالمؤسسات الاقتصادية للتنظيم".
وقالت المذكرة إن "أجهزة الأمن ضبطت وثيقة تنظيمية بعنوان (حملة فلسطين) ضمن مضبوطات القضية رقم 462 حصر أمن دولة عليا عام 2004، تتضمن خطة تحرك جماعة الإخوان المسلمين في الأوساط الجماهيرية والطلابية والجمعيات الأهلية والمؤسسات الحكومية لتفعيل القضية الفلسطينية وجمع التبرعات التي تستخدم في دعم الأنشطة الإخوانية".
ولوحظ في قرارات نيابة أمن الدولة العليا بمصر، والخاصة بحبس العشرات من المتهمين بالانتماء لجماعة الإخوان المسلمين، أن النيابة وجهت للمعتقلين تهم: "الخروج في مظاهرات لإحراج النظام في مصر، واستغلال القضية الفلسطينية لإظهار النظام بمظهر متخاذل من القضية لإثارة الجماهير وإحداث بلبلة".
وعندما أثيرت أنباء الصفقة- التي قالت جريدة "الشروق" المصرية في عددها الصادر يوم 26 يوليو 2009 أنها طرحت على الإخوان من قبل شخصية سياسية، متضمنة وتنطوي على إطلاق سراح الإخوان مقابل عدم مشاركتهم في انتخابات 2011، ونفاها الدكتور علي الدين هلال أمين الإعلام بالحزب الوطني الحاكم - لم يتنبه أحد لما قالته مصادر إخوانية للجريدة من أن "العرض الحكومي يقضي بوقف الحملة الأمنية والإفراج عن قيادات الجماعة، مقابل أن توقف الجماعة النشاطات التي تراها الدولة تحريضا وتأليبا للرأي العام ضدها تحت مظلة القضية الفلسطينية".
مؤشرات إخوانية
وأما تأكيدات الإخوان أنفسهم أن هناك علاقة بين الصدام الأخير وحملات الاعتقالات والمحاكمة، وبين تصعيد الإخوان أو تمسكهم بالملف الفلسطيني فلا يحتاج لبرهان، ومع هذا فقد أكد الدكتور محمد البلتاجي، عضو الكتلة البرلمانية للإخوان، أن هناك علاقة وثيقة بين "الحرب على الإخوان وتوطين المشروع الصهيوني".
وشدد "البلتاجى" – في مقال له بعنوان (الحرب على الإخوان وعلاقتها بتوطين المشروع الصهيوني)- على أن "العلاقة وثيقة بين اعتقالات الإخوان المسلمين وتهيئة الأجواء لتقدم واستقرار المشروع الصهيوني وتوطينه وربط مستقبل المنطقة به"، مضيفا أن "وقائع التاريخ تؤكد أن جزءا كبيرا مما لحق بالإخوان المسلمين إن هو إلا ضريبة جهودهم لحشد الأمة في مواجهة المشروع الصهيوني، وهي ضريبة ستستمر ما بقي الإخوان وما بقي الاحتلال لحين النجاح في قيام مشروح حضاري إسلامي يقود الأمة لنهضة حقيقية يعقبها زوال الاحتلال".
وأعلن البلتاجي صراحة "أن السبب الرئيسي وراء هذه القضية (قضية د. عبد المنعم أبو الفتوح المسماة بـ "التنظيم الدولي") هو تصفية الحسابات ومحاولة التعويق وتهديد العاملين في مجال العمل الإخواني لدعم ونصرة القضية الفلسطينية في الساحة الدولية". وأرجع هذا الصدام لـ "بديهية تعارض مشروع الإخوان المسلمين (الذي يضع في برنامجه مهمة الدفاع عن قضايا الأمة وفي القلب منها فلسطين وتحريرها) مع استقرار المشروع الصهيوني"، مشيرا إلى كل من محاضرة "إستراتيجيات الأمن القومي الصهيوني", التي ألقاها "آفي ديختر" في معهد الأمن القومي الإسرائيلي في نوفمبر 2008، والتي تعرض فيها للتخوفات من تقدم مشروع الإخوان المسلمين، ومحاضرة "تسيبي ليفني"، وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة، في باريس التي حرضت وطالبت فيها بضرورة التصدي لخطر الإخوان المسلمين، إضافة لسجل التاريخ الذي شهد تصاعد الضربات للإخوان كلما نشطوا لمحاربة العدو الصهيوني.
ويري "البلتاجي" أن "المعلَم الرئيسي لاعتقالات الإخوان المسلمين طوال 2008- 2009 والتي طالت قرابة ثلاثة آلاف من الإخوان في أفواج وأمواج متتالية ابتداء من يناير 2008"، هو "تحرك الإخوان لنصرة غزة. بل إن هناك من الإخوان أيضا من يربط بين المحاولات الأمريكية الأخيرة لدفع الدول العربية للتطبيع مع تل أبيب وما يواكبه من ضغوط ناعمة متنوعة، وبين الرغبة المصرية الرسمية في تهدئة الساحة الداخلية ووقف أو إجهاض أي فعاليات تصعيدية للإخوان على خلفية قضية فلسطين عبر رسائل الاعتقالات المتتالية.
ويلاحظ هنا أن العديد من مراكز الأبحاث الأمريكية زادت من وتيرة الحديث عن قضية الخلافة السياسية في مصر مؤخرا، وربطتها بأمرين: الوجود القوي لجماعة الإخوان، وعلاقة الخليفة السياسي الجديد مع إسرائيل.
ووصل الأمر ببعض هذه الدراسات لنشر تخوفات– لا مجال للتحقق من صحتها- من أن يصعد دور الإخوان ويؤثر هذا في الاتفاقيات التي وقعتها مصر مع إسرائيل.
ولعل الدراسة التي نشرتها مجلة "ميدل إيست كوارتيرلي" الأمريكية (الموالية لإسرائيل والتي أسسسها الناشط اليهودي المتطرف دانيل بايبس) في يوليو الجاري 2009، وحملت عنوان "هل مصر مستقرة؟"، تمثل نموذجا على هذا الدس الأمريكي– الصهيوني لتسميم العلاقة بين السلطة والإخوان أو نقل رسائل للسلطة لتزيد ضغوطها على الإخوان.
وتحذر تلك الدراسة من خطر عدم الاستقرار بعد انتهاء فترة حكم الرئيس المصري حسني مبارك على أمن إسرائيل، وتقول إنه "إذا قدر للإخوان المسلمين أن يستحوذوا على السلطة، فسيعود تدمير إسرائيل ليصبح المبدأ الموحد للحكومات العربية من جديد".
وتنقل عن "توماس بارنيت"، وهو محلل أمريكي متخصص في الأمن القومي، وأستاذ سابق بكلية الحرب البحرية الأمريكية، قوله إن "الانتقال غير الآمن للسلطة في مصر من الممكن أن يخلق فراغا يمكن أن ينهض فيه الإخوان المسلمون".
الخلاصة
الأزمة الحالية الناجمة عن قضية ما سمي بـ "التنظيم الدولي" ربما كانت الأكثر كشفا بالتالي – بخلاف ما سبقها- للخطوط الحمراء التي لا تقبل السلطة في مصر أن يتخطاها الإخوان، خصوصا بعدما نتج عن هذا التحريض والتصعيد الإخواني ضد السلطة بسبب مواقفها من حصار غزة وغلق معبر رفح، تدهور في صورة مصر في العالمين العربي والإسلامي، أظهرها بمظهر من يتواطأ مع أمريكا وإسرائيل لحصار الشعب الفلسطيني رغم ما تقوم به القاهرة من محاولات لتسوية الأزمة.
ولكن لأن تاريخ الإخوان – بالمقابل – له صلة خاصة بالملف الفلسطيني منذ حرب 48 يقوم على مساندة تحرير فلسطين، فسيعني هذا أن الهوة ستظل متسعة بين السلطة والإخوان، ما يتوقع معه إما استمرار التصعيد مستقبلا خصوصا في ظل ترتيبات التطبيع ومطالب أمريكا بتقديم تنازلات عربية لإسرائيل، أو التوصل لتفاهمات بين السلطة والإخوان على الخطوط العامة الأساسية لتناول القضية بما يخفف من حدة الصدام بينهما، لا بمعني "الصفقة" لعدم تكافؤ الطرفين، وإنما بمعنى التفاهمات والرسائل التنسيقية!!.